الصفحة 5 من 168

وأنتَ أفصحُ مَن بالضادِ قدْ نطقا

يا منْ جعلتَ التُّقى ميزانَ أكرمِنا

ولم يكُ اللونُ مِعيارًا ولا الحَدَقا

-حسانُ يا سيديْ في مدْحِكُم سَبَقا

لذا نرى الحرفَ في أشعارهِ عبِقا

وكلُّ من قال شعرًا إنْ ذُكِرْتَ به

فشعرُه فوق أفلاك السماءِ رقى ... إنْ أطنبوا في مديح البعضِ أو كذبوا

فإنَّ شعري بمدح المصطفى صدَقا

لذاك يممتُ بحرَ الشعرِ مُمْتَدِحًا

وقلت قومي: أضلوا بعدك الطُّرُقا

وأطرق البعضُ رأسًا خلف مغتصِبٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت