بكفِّ أعدائهم -يا سيدي -طُرِقا
أضحَوْا كمَنْ سعَّر النيرانَ في لهبٍ
لكنْ بما سُعِّرَتْ نيرانُهُ احترقا
عودوا يدًا -إخوتي في الله- واتَّحِدوا
مالي أرى الناسَ في أهوائها فِرَقا؟!
فكلُّ مَن فوق ظهرِ الفُلْك يجمعُهُم
موتٌ بِيَمٍّ إذا ما الفلكُ قد غرقا
مصطفى
الإهداء
بعد إهداء ديواني السابق (صور من مأساتنا) إلى أمي وأبي - حفظهما الله تعالى - أهدي هذا الديوان:
إلى أول من خطا في طريق العلم من عائلتنا , فكان النبراسَ الوضاءَ لنا من بعده.
إلى الذي أنشأ نفسه بنفسه, معتمداَ على الله - عز وجل - وعلى نصائح أبي حفظه الله تعالى.