الناس في المسجد. [1]
13-قراءة القرآن الكريم, والقارئ يشرب الدخان أو في مجلس يشرب فيه. وقد اشتد نكير العلماء, على الفعلة لذلك وأفردت فيه رسائل لبعض علماء مصر
14-القراءة والإِقراء بشواذ القراءات
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: (( ذكر تلبيسه على القراء, فمن ذلك أن أحدهم يشتغل بالقراءات الشاذة وتحصيلها فيفني أكثر عمره في جمعها, وتصنيفها والإِقراء بها ويشغله ذلك عن معرفة الفرائض والواجبات, فربما رأيت إمام مسجد يتصدى للإِقراء ولا يعرف ما يفسد الصلاة, وربما حمله حب التصدر حتى لا يرى بعين الجهل, على أن يجلس بين يدي العلماء ويأخذ عنهم العلم, ولو تفكروا لعلموا أن المراد حفظ
(1) تلبيس إبليس ص / 143.