وقد أتيت على ذكرها مع آداب الختم, في الجزء الخامس من (( الأجزاء الحديثية ) ) (مرويات ختم القرآن) . يضاف إليها: بدعة الإِيقاد ليلة الختم. [1]
وللحافظ الذهبي رحمه الله تعالى كلام جامع, يخاطب فيه من له شعور وإحساس, أسوقه بنصه , لينتفع به من شاء من عباده [2] :
(فالقرَّاء المُجَوِّدة: فيهم تنطع وتحرير زائد يؤدِّي إلى أن المجود القارئ يبقى مصروف الهمة إلى مراعاة الحروف والتنطع في تجويدها بحيث يشغله ذلك عن تدبر معاني كتاب الله تعالى, ويصرفه عن الخشوع في التلاوة, ويخليه قوي النفس مزدريًا بحفاظ كتاب الله تعالى, فينظر إليهم بعين المقت وبأن المسلمين يلحنون, وبأن القراء لا يحفظون إلا شواذ القراءة, فليت شعري أنت ماذا عرفت وماذا
(1) تلبيس إبليس ص / 113. فتاوى الشاطبي ص / 208.
(2) بيان زغل العلم والطلب. ص / 4, 5 عن طبعة المقدسي.