م سنة 745هـ رحمه الله تعالى في تفسيره (( البحر المحيط ) )عند قول الله تعالى: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ...} [الأعراف:171] .
(قال الزمخشري في(( الكشاف ) )2/ 102: (( لما نشر موسى عليه السلام, الألواح وفيها كتاب الله تعالى, لم يبق شجر, ولا جبل, ولا حجر إلا اهتز فلذلك لا ترى يهوديًا يقرأ التوراة إلا اهتز وأنغض لها رأسه ) )انتهى. من الكشاف.
وقد سرت هذه النزعة إلى أولاد المسلمين, فيما رأيت بديار مصر, تراهم في المكتب إذا قرؤوا القرآن يهتزون ويحركون رؤوسهم, وأما في بلادنا, بالأندلس والغرب, فلو تحرك صغير عند قراءة القرآن, أدبه مؤدب المكتب وقال له: لا تتحرك فتشبه اليهود في الدراسة )) [1] انتهى.
(1) البحر المحيط 4/ 42.