بمعنى التعسف, والإِسراف خروجًا عن القراءة بسهولة, واستقامة, كما قال تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} وقوله سبحانه: {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} .
وعن إعطاء الحروف حقها من الصفات والأحكام, إلى تجويد متكلف. وفي الحديث: (( من أراد أن يقرأ القرآن رطبًا. . . ) )الحديث. أي: لينًا لا شدة في صوت قارئه. [1]
3-الخروج بالقراءة عن لحن العرب إلى لُحُون العجم.
قال ابن قتيبة في (( مشكل القرآن ) ): [2]
(وقد كان الناس يقرأون القرآن بلغاتهم ثم خلف من بعدهم قوم من أهل الأمصار, وأبناء العجم ليس لهم طبع اللغة. . فَهَفوا في كثير من الحروف وَذَلُّوا فأَخَلُّوا) انتهى.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: (2)
(1) تاج العروس 2/ 500. وانظر: إغاثة اللهفان 1/ 160, 162.
(2) إغاثة اللهفان 1/ 160, 162.