ان البذرة الاولى التي غرست للشيعة كانت بيد يهودية، بيد ابن سبأ اليهودي الذي يحاول الكثير من الشيعة هروبا من هذا الاصل ان يقنعوا الناس ان ابن سبأ شخصية وهمية و هذا من باب الهروب من الواقع اليهودي الذي في التشيع، وما اصل الهروب من الواقع، ونسي هؤلاء ان علي رضي الله عنه هو من طرد ابن سبأ وحاربه فكيف يكون وهمي و يحاربه الامام الاول لهم و لكنه الهروب للسراب.
ان ابن سبأ اظهر الاسلام وابطن الكفر لمحاربة الاسلام من داخله وهي نفس وظيفة الشيعة اليوم، و بخبرته اليهودية قام بإدعاء حب علي رضي الله عنه و حب آل البيت و بدأ ببذر بذور التشيع الاولى بالأخذ من اصول الديانة اليهودية.
و قد اخذ ابن سبأ هذه الفكرة الجهنمية من اجداده فقد قام بولس اليهودي بالانتساب للنصرانية من قبل و افسد على النصارى دينهم و حرف الكثير من الانجيل و غير ووضع اول بذور انحراف النصارى، و قام ابن سبأ بهذا العمل لكي يدمر الاسلام و نسي الجاهل ان الحافظ للدين الاسلامي هو الله ?.
عقائد ابن سبأ
العقيدة الاولى: ان ابن سبأ اول من نادى بولاية علي رضي الله عنه
فقد كان يقول وهو على اليهودية في يوشع بن نون و صي موسى بالغو، فقال في اسلامه بوصاية علي رضي الله عنه للرسول ?، و كان اول من اشهر بالقول بفرض امامة علي رضي الله عنه و اظهر البراءة من اعدائه و كفر مخالفيه، و هذه العقيدة واضحة لدى شيعة اليوم في موالاة علي رضي الله عنه و تكفير مخالفيه و هي من الوضوح الذي لا يحتاج لبرهان و تدليل.
العقيدة الثانية: الطعن بأبي بكر رضي الله عنه و عمر رضي الله عنهو عثمان رضي الله عنه و الصحابة الكرام.