الصفحة 8 من 20

وقال الإمام ابن كثير رحمه الله تعالى: (ولهذا كانَ الغَضَبُ لليهود , والضَّلالُ للنصارى) , إلى أنْ قال: (لكنَّ أخصَّ أوصافِ اليهودِ الغَضَبُ) إلى أنْ قال: (وأخصُّ أوصافِ النصارى الضَّلالُ) [1] .

ثانيًا: تفسير القرآن الكريم بالسنَّة:

لقد صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فسَّر {عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} باليهود {وَلَا الضَّالِّينَ} بالنصارى.

ومِمَّن روَى ذلكَ من الأئمة:

أحمد [2] , وابن حبان وصحَّحه [3] , والترمذي وحسَّنه [4] .

والطبراني [5] , والبيهقي [6] , والمروزي [7] , وأبو يعلى [8] , وأبو عبيد القاسم بن سلام [9] , وتمام الرازي [10] , وابن أبي عاصم [11] , وعلاء الدين بن علي المتقي [12] , وسعيد بن منصور [13] .

(1) تفسير ابن كثير ج1/ 30.

(2) في مسنده ح19400.

(3) ح6246 ذكر البيان بأنَّ أهل الكتاب هم الذين ضلوا وغضب عليهم نعوذ بالله منهما , و ح7206 ذكر عدى بن حاتم الطائي رضي الله عنه.

(4) ح2953 , و ح2954 باب ومن سورة فاتحة الكتاب.

(5) في الأوسط ح3813 , ح6411 , وفي الكبير ح237 ج17/ 99.

(6) في شعب الإيمان ح4329 في التاسع والعشرون من شعب الايمان وهو باب في أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين , وفي السنن الكبرى ح12710 باب: التسوية في الغنيمة والقوم يهبون الغنيمة.

(7) في السنة ح156.

(8) في مسنده ح7179 حديث رجل من بلقين.

(9) في الأموال ح765 باب ما جاء في الأنفال وتأويلها وما يخمس منها.

(10) في الفوائد ح418.

(11) في الأوائل ح158 وح159.

(12) في كنْز العمال ح2968.

(13) في سننه ح179 باب تفسير سورة الفاتحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت