3.إذا بلغك شيء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاعمل به ولو مرة تكن من أهله فشمر عن ساعد الجد في الاقتداء به - عليه الصلاة والسلام - بالحرص على سنته وتطبيقها وتعويد النفس عليها فصلاة الضحى والجلوس في المسجد إلى الشروق والسواك وكثرة الذكر والصدقة والإحسان أمور لا بد من أن تصطبغ حياة المسلم بها.
4.لازم إخوانك الصالحين واستفد منهم واملأ قلبك بحبهم والدعاء لهم وإصلاح ما بينك وبينهم لتشعر بلذة الطاعة وأنس القرب، وإلا كان للشيطان في قلبك نصيب فتحرم رقة القلب ودمع العين وسلامة الصدر وروح الأخوة.
5.للإحسان للناس طعم خاص في هذا الشهر فتحسس الفقراء وابحث عن الأرامل والمساكين واليتامى وسد حاجتهم وأعنهم في هذا الشهر من مالك أولًا ثم بمساعدة من أراد من إخوانك.
6.رسائل الجوال والبريد الإلكتروني لا تكلف إلا بضع هللات، فكن أول المبادرين بتهنئة إخوانك وأقاربك يكن لك شرف السبق.
7.وأخيرًا: العناية بالدعاء وصدق اللجأ إلى الله تعالى، والتذلل بين يديه سبحانه (( فليس شيء أكرم على الله من الدعاء ) )وفي آخر آيات الصيام جاء قوله تعالى:"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعِ إذا دعان"فكان هذا درسًا للصوام بأن يعتنوا بهذه العبادة العظيمة، فقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"أفضل العبادة الدعاء". وسئل علي بن أبي طالب - رضي الله عنه-: كم بين الأرض والسماء؟ فقال: دعوة مستجابة.
ولكي تكون دعواتنا مستجابة:
أظهر عجزك بين يدي ربك, وأحضر قلبك معك (( فمن جمع الله عليه قلبه في الدعاء لم يرده ) )، وقدم عملًا صالحًا، فالدعاء بلا عمل كالقوس بلا وتر.
فجِّرب أن تدعو عقيب دمعة من خشية الله ذرفتها, أو صدقة في ظلمة الليل بذلتها، أو جرعة غيظ تحملتها وما أنفذتها, أو حاجة مسلم سعيت فيها فقضيتها.