فهرس الكتاب
الصفحة 56 من 103
وقال أبو مسلم الخولاني [رحمة الله عليه] : لأن يولد لي مولودٌ يحسن الله نباته، حتى إذا استوى على شبابه، وكان أعجب ما يكون إلي، قبضه الله مني أحب إلي من [أن تكون لي] الدنيا وما فيها.
وروي أن عبد الله بن شوذب البخلي، كان له ابنٌ و [كان] قد قارب الحلم، فأرسل إلى قومه فقال: ادعوا وتؤمنون على دعائي. قالوا: نعم، فدعا الله جل ثناؤه أن يقبض ابنه ذلك، وليس له غيره، فأمن القوم، ثم قالوا: يا أبا فلانٍ، ما حملك على هذا، وليس لك ولدٌ غيره. قال: إني رأيت كأن الناس قد حشروا ليوم القيامة، فأصاب الناس حرٌ شديدٌ، وعطشٌ شديدٌ، فإذا الولدان قد خرجوا من الجنة، ومعهم الأباريق والكؤوس فيها
حجم الخط: