إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلواتٌ من ربهم ورحمةٌ وأولئك هم المهتدون.
وقال تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرةٌ إلا على الخاشعين} .
وقال تعالى: {والله يحب الصابرين} .
وقال تعالى: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حسابٍ} .
قيل: يعطون عطاءً كثيرًا أوسع من أن يحسب أو يحاط به.
والآيات الشريفات في ذكر الصبر [وثوابه] كثيرات.
وأما الأحاديث النبوية في فضل الصبر وثوابه والأمر به لمن آلمه نزول مصابه، فكثيرة جدًا.
منها: حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياءً. والقرآن حجةً لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها ) )خرجه مسلم في (( صحيحه ) )والإمام