أحمد في (( مسنده ) )وابن ماجة في (( سننه ) )والنسائي مختصرًا في كتابه (( عمل اليوم والليلة ) ). وهو حديث عظيم الفوائد، جليل الأحكام. وهو أصلٌ من أصول الإسلام وفيه الإشارة إلى أن الصابر لا يزال مستضيئًا بنور الهداية، مستمرًا على الصواب، مع ما في ذلك من حصول الأجر والثواب.
وخرج مسلم أيضًا من حديث صهيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خيرٌ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن، إن إصابته سراء شكر، كان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر، كان خيرًا له ) ).