فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 103

أرضيت الدار لنفسك فترضاها لابنك، أما هو فقد خلص من الكدر، وبقيت متعلقًا بالخطر. والسلام.

وعزى ابن السماك أيضًا رجلًا، فقال: إن [من] تمام الشكر على العافية، الصبر على الرزية، ومن قدم وجد، ومن أخر فقد.

وروي أن ابنًا للشافعي رحمه الله مات، فأنشد يقول:

وما الدهر إلا هكذا فاصطبر له ... رزية مالٍ أو فراق حبيبٍ

[وإن امرءٌ قد جرَّب الدهر لم يخف ... تقلب عصريه لغير لبيبٍ]

وقال محمد بن الحسين بن عياشٍ: حدثني عبد الله بن وضاحٍ قال: وقف عبد الملك على قبر ابنه فقال:

وما الدهر والأيام إلا كما أرى ... رزية مالٍ أو فراق حبيبٍ

[وإن امرءٌ قد جرَّب الدهر لم يخف ... تقلب عصريه لغير لبيبٍ]

وقال أبو بكرٍ ابن أبي الدنيا في كتاب (( العزاء ) )حدثني الحسين بن عبد الرحمن أن رجلًا من قريشٍ، قال في ابنٍ له:

بني إن عدمتك في حياتي ... فلن أعدمك ذخرًا في المعاد

وكنت حشاشتي وجلاء همي ... وإلفي والمفرج عن فؤادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت