وسبب ذلك -غالبًا- استعجال الطلب فيريد الطالب أن يصبح عالمًا في شهر!!
فالذي ينبغي لطالب العلم أن يبدأ بالكتب السهلة الميسرة ثم ينتقل إلى ما هو أصعب وأوسع.
وقد جليت هذا الأمر -نوعًا ما- في هذا البرنامج.
2-انتقاء الكتب الأيسر أسلوبًا والأقرب إلى الأفهام يساعد على فهم الكتاب واستيعابه.
3-كثرة القراءة والاطلاع والسماع تساعد على الفهم والاستيعاب.
4-التكرار للكتاب نفسه بقراءة متأنية دقيقة يقف عند كل فائدة وهذا أمر مهم.
وغاية هذه النقطة الحفظ مع الفهم. فحقيقة الحفظ هو التكرار الذي يثبت المعلومة أو المقالة في الذهن.
فيحرص على حفظ مختصرات في العلوم تفيده في استحضار المعلومات، وتحل له كثيرًا من الإشكالات.
كحفظ القرآن أو ما تيسر منه، وحفظ الأصول الثلاثة أو نظم سلم الوصول للشيخ حافظ فإنه شامل للأصول الثلاثة وزيادة، ولكن الأصول الثلاثة أيسر وأشهر، وحفظ الأربعين النووية، وحفظ عمدة الأحكام لعبد الغني المقدسي، وحفظ البيقونية في المصطلح أو نخبة الفكر، ونحو ذلك من المتون اليسيرة المساعدة على تثبيت العلم.
5-أن يقرأ ويفهم، فإذا قرأ ولم يفهم يكرر ما قرأ حتَّى يفهم.
لأن عدم الفهم يرجع -أحيانًا- للإرهاق أو شرود الذهن أو ملل الذهن ونحو ذلك ليس بالضرورة أن يكون الكلام المسطور عسيرًا وصعبًا.
6-أن يتذاكر معلوماته وللمذاكرة صور:
أ- التدارس مع أصحابه ومراجعة مسائل الكتاب معهم.
ب- تدريس ما قرأ وفهم ودرس لمن هو أقل منه علمًا أو من هو مثله.
وينبغي للشيخ أن يدرب طلابه على هذه الطريقة فهي حسنة لتثبيت المعلومات، ولكن لابد من كبح جماح الطالب حتَّى لا يَطِيرَ وَلَمَّا يُرَيِّشْ!!
ج- كتابة البحوث والمقالات المتعلقة بدرسه، وعرضها على من هو مثله، أو أعلم منه، أو عرضها على الشيخ وهو أفضل.
فكتابة البحوث تحتاج إلى بحث ومطالعة وتأمل، وهذا له فوائد جمة وتُكَوِّن طالب علم قوي.
وغير ذلك من الصور.