13)يحرص القائم على مشروع الإفطار على بث روح المحبة والمودة والأخوة، واستغلال هذا المشروع لتعليم الناس الآداب النبوية في الأكل والشرب عامّة، والآداب الخاصة بالصوم نحو: تعجيل الفطر، والبدء بالتمر، فإن عدم فالماء ... وهكذا
14)لابد من بناء علاقة قوية ومتينة مع أهل المنطقة، والقرى التي قام فيها المشروع - علاقة علمية، ودعوية لاسيما مع الخيرين والدعاة فيها.
15)يرصد الأخ مدى استفادة الناس من هذا البرنامج، من خلال تأثر سلوكهم العام بالدروس التي طرحها خلال الشهر الكريم.
نموذج (2)
الإفطار المتعدد الجهات
1)يبدأ الأخ بالمشروع اعتبارًا من الوقت المتفق عليه، وحسب عدد الأيام، مع مراعاة أن يكون للعشر الأخيرة منها نصيب لاسيما اذا كانت قليلة.
2)ينبغي تحديد الأماكن وعددها - إذ هو برنامج مقطوع وليس مستمرًا - والأولى أن لاتقل بحال عن ثلاثة أيام في كل منطقة أو مسجد أو قرية.
3)ينبغي الإستعداد والترتيب لمثل هذا البرنامج قبل نهاية شهر رجب من كل عام، على الأقل.
4)لايقوم مثل هذا المشروع المتعدد المصارف، وفي آن واحد، مالم يتوفر عند الأخ مجموعة صالحة للقيام به لإذا وجدت التوجيه وتوزيع الأعمال.
5)على الأخ أن يوزع أعمال الإفطار والدروس في التنفيذ، ويشرف عليها بنفسه، ويتولى التنسيق لها قبل التنفيذ بوقت لايقل عن 24 ساعة ويتولى تقويمها.
6)يبدأ التجمع للإفطار من بعد صلاة العصر، في المسجد أو المصلى المتوفر.
7)يستغل الوقت منذ إجتماع أغلبية الناس 65 % فأكثر - حتى وقت الإفطار بإلقاء دروس = علمية، وتربوية، وعملية حسب الحاجة.
8)بعد صلاة المغرب يتوجه الجميع لإكمال وجبة الإفطار، ثم يستعدون لصلاة العشاء، ويتخلل هذا الوقت المسائل العارضة والتي هي في الغالب طابع سؤال وجواب أو قصة أو الأحاديث المشتركة من الجميع.
9)أثناء انتظار صلاة العشاء يكون الدرس الثاني المرتب حسب البرنامج العلمي.