7)يستغل الوقت منذ إجتماع أغلبية الناس 65 % فأكثر - حتى وقت الإفطار بإلقاء دروس = علمية، وتربوية، وعملية حسب الحاجة.
8)بعد صلاة المغرب يتوجه الجميع لإكمال وجبة الإفطار، ثم يستعدون لصلاة العشاء، ويتخلل هذا الوقت المسائل العارضة والتي هي في الغالب طابع سؤال وجواب أو قصة أو الأحاديث المشتركة من الجميع.
9)أثناء انتظار صلاة العشاء يكون الدرس الثاني المرتب حسب البرنامج العلمي.
1.) تقام صلاة العشاء والتراويح. يليها درس (اختياري خاضع لاجتهاد الأخ وحالة الناس) .
11)ينبغي أن تشغل مثل هذه المناسبات في دروس عامة وشاملة:
مثل / بيان محاسن الإسلام وأهمية تعلم عقيدة الإسلام وعلاقة المسلم بربه عز وجل، وبنبيه صلى الله عليه وسلم ومستلزمات الشهادتين وأخبار سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته وتابعيهم بإحسان.
12)يحرص القائم على مشروع الإفطار على بث روح المحبة والمودة والأخوة، واستغلال هذا المشروع لتعليم الناس الآداب النبوية في الأكل والشرب عامّة، والآداب الخاصة بالصوم نحو: تعجيل الفطر، والبدء بالتمر، فإن عدم فالماء ... وهكذا.
13)لابد من بناء علاقة قوية ومتينة مع أهل المنطقة، والقرى التي قام فيها المشروع - علاقة علمية، ودعوية لاسيما مع الخيرين والدعاة فيها. ويربطون إن أمكن بأقرب مركز تعليمي أو عالم ليساعدهم في أمور دينهم.
14)ينبغي تقديم الإعتذار عن إكمال باقي أيام الشهر معهم، نظرًا لارتباط الإخوة بأعمال أخرى، وعدم مقدرتهم على المواصلة.
15)الحرص على تأليف القلوب، وتهيئة النفوس، لقبول ما سيلقى عليهم من مواعظ ودروس، كما ينبغي الإصغاء لهم، والدعاء لهم بالتوفيق، وشكرهم على مافعلوه.
ينبغي أن يخرج الأخ بدراسة وافية عن المنطقة من خلال هذا المشروع