فهرس الكتاب
وفاته:
مات في المحرم سنة ثلاثين وأربع مائة (1) .
وفيها مات مسند العراق الواعظ أبو القاسم عبد الملك بن بشران البغدادى الخطيب البغدادي، وقرأ عليه صحيح البخاري في ثلاثة مجالس، وهذا من غرائبه. وفيها مات عالم المغرب أبو عمران موسى (3) ، (4) .
(2) ، وأخذ منه
كتاب المنتقى لابن الجارود
وكأنه مستخرج على صحيح ابن خزيمة، ولكنه اقتصر على أصول أحاديثه، فسماه المنتقى.
هو أبو محمد عبد الله بن علي الجارود ، يقول في آخر المنتقى:
أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أن عبد الله بن نافع حدثهم قال: حدثنا هشام بن
سعد عن يزيد بن أسلم عن أبيه عن معاوية رضي الله عنه لما قدم المدينة حاجا جاءه عبد الله بن عمر رضي الله عخهما، فقال له معاوية: ما حاجتك يا أبا عبد الرحمن؟ قال ة حاجتي عطاء
ابن خلكان: وفيات الأعيان ا: 92.
هو الثحخ الإمام المحدث الصادق الواعظ المذكر، مسند الراق، ابو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بثران الأموي مولاهم، البغدادي، صاحب الأمالي الكثيرة، مولده في شوال سنة تسع وثلاثين وثلاث مائة، حدث عن أبي بحر النجاد، وأبي بكر الثافعي، وأبي بكر الاجري، وابي علي بن الصواف، والقطيعي، حدث عنه الخطب، والكتاني، قال الخ@. كتبا عنه، وكان ثقة ثبتا صالحا، مات في ربيع الآخر سنة ثلاثين وأربع مائة.
انظر: الإمام الذهبي: صير أعلام النبلاء17: 0 5 4- 51 4، والخطب: تاريخ بغداد 0 1: 432- 433، وابن العماد: شذرات الذهب 3: 246.
هو الإمام الكبير العلامة عالم القيروان أبو عمران موسى بن عيسى الفاسي المالكي أحد الأعلام، تفقه بأبي الحسن القابسي، وسمع من عبد الوارث بن سفجان، وسعيد بن نصر، قال حاتم بن محمد: كان أبو عمران من أعلم الناس وأحفظهم، جمع حفظ الفقه إلى الحديث، ومعرفة معانيه، وكان يقرأ القراءات ويجودها، ويعرف الرجال، والجرح والتعديل، أخذ عنه الناس من أقطار المغرب، لم ألق أحدا أوسع علما منه ولا أكثر رواية، توفي سنة ثلاثين وأربع مائة. انظر: الإمام الذهبي: صير أعلام النبلاء7 1 0 5 4 5- 57 5، والحميدي: جذوة المقتبس 388، والقاضي عياض:
ترتيب المد أرك 4: 702- 706، وابن ا أ@ ماد: شذرات الذهب 3: 247- 248.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 295- 296.
اليسابوري الإمام الحافظ المجاور بمكة، كان من أئمة الأثر، سمع من أبي سعيد الأشج، والحسن بن محمد الزعفراني، وإسحاق الكوصج، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن يحمى الذهلي، وإمام الأئمة أبن خزيمة، حدث عنه أبو حامد بن الشرقي، وأبو القاسم الطبراني، ودعلج بن أحمد السجزي، أئنى عليه الحاكم، وكتابه"المنتقى"مجلد واحد، مستخرج على صحيح ابن خزيمة، قال الذهبي: لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدأ إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد، ولد في حدود الثلاثين ومائتين، ومات سنة صبع وئلاث مائة.
انظر: الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء14: 239- 240، والكتاني: الرسالة المستطرفة 25.