فهرس الكتاب
الأصدقاء في المكاتبات واللقاء، وكتاب حفظ البحار، وكتاب ذم النميمةأ ا).
وله شعر رصين في المواعظ والأمثال (2) .
وجزبوه فلم ير يذكر الدنيا لا في مجال@ الناس ولا في بيته (3) .
وفاة الحميدي:
مات في سابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربع مائة، وأفهم عليه الإمام أبو بكر الشاشي (4) ، ودفن بقرب قبر الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وكان الحميدي أوصى إلى الأجل مظفر بن رئي@ الرؤساء أن يدفنه عند بشر الحافي فخالف وصيته، فلما كان بعد مذة رآه في النوم يعاتبه على ذلك فنقله في صفر سنة إحدى وتسعين، وكان كفنه جديدا وبدنه طريا تفوح منه رائحة الطيب (5) .
من شعره
لقاء الناس ليس يفيد شيئا فأقلل من لقاء الناس إلا
سوى الهذيان من قيل وقال لأخذ العلم أو إصلاح حال (6)
كتاب الله عز وجل قولي وما صحت به الآثار ديني
وما اتفق الجميع عليه بدءا وعودأفهو عن حق مبيز@
فدع ماصدعن هذي وخذها تكن منهاعلى عين اليقين (7@
ويظهر من ذلك أنه كان ظاهريا في الفروع، كما أشار إليه المترجمون له، ويسر ذللث، بعض
ا ل! سر ار (8) .
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 4: 18، وأحمد بن محمد المقري: نفح الطيب 2: 71.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 4: 18.
انظر: الإمام الذهبي: سير اعلام النبلاء19: 124.
الإمام العلامة شيخ الافعية فقيه مصر، فخر الإسلام، أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر الاشي التركي، ولد سنة تبع وعثرين وأربع مائة، وقدم بغداد، ولازم ابا إسحاق الثيرازي، وصار مفيده، وقرأ@تاب لأ الامل"على مؤلفه، روى عن الكازروني، وأبي بكر الخطجب، انتهت إليه رئاسة المذهب، ولي تدري@ النظامية بعد الغزالي، حدث عنه أبو طاهر السلفي، وفخر الشاء شهدة، مات في شوال سنة سبع وخمس مالة."
انظر: ابن خل@ن: وفيات الأعيان 4: 19 2- 221، والإمام الذهبي: سير اعلام النبلاء19: 393- 394، والعبر
4: 13، وابن العماد: شذرات الذهب 4: 16- 17.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 4: 20.
ابن خلكان: وفيات الأعيان 4: 283، والإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء9 1: 27 1، وأحمد بن محمد المقري: نفح الطيب 70:2.
أحمد بن محمد المقري: نفح الطيب 2: 5 1 1، والإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 4: 1 2، وسير أعلام النبلاء9 1: 27 1. الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 4: 20.