فهرس الكتاب
كبير، وأشياء لا توجد (1) .
وقد سفى الحافظ يحى بن منده (2) تواليف الطبراني (3) تحمله المشاق:
وقد تحمل المشاق في سبيل الطلب، ونام على البواري ثلاثين سنة (4) .
فضل الطبراني:
حكي عن ابن العميد الوزير المشهور الذي فاق الأقران في العربية والشعر واللغة، والذي
لم يكن له نظير في دولة الديالمة، وهو أستاذ الصاحب بن عباد (6) ، يقول: ما كنت أظن أن في الدنيا حلاوة ألذ من الوزارة والرياسة التي أنا فيها حتى شاهدت مذاكرة الطبراني والجعابي بحضرتي، وكان الطبراني يغلبه بكثرة حفظه، وكان أبو بكر يغلبه بفطنته حتى ارتفعت أصواتهما إلى أن قال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي، فقال: هات، فقال: نا أبو حنيفة نا سليمان بن أيوب، فقال: أنا سليمان بن أيوب، ومني سمعه أبو خليفة، فاسمعه مني عاليا، فخجل الجعابي، فوددت أن الوزارة لم تكن، وكنت أنا الطبراني وفرحت كفرحه (7) .
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 127.
الشيخ الإمام الحافظ المحدث، أبو زكريا، يحيى بن أبي عمرو عد الوهاب بن الحافظ الكبير أبي عد الله محمد بن إسحاق ابن الحافظ محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني، ولد في ضوال سنة أربم وئلاثين وأربم مائة، صمع من أحمد بن محمود الثقفي، وأبي بكر ال@يهقي، ومحمد بن علي الجصاص، روى عنه عد الوهاب الأنماطي، وأبو طاهر السلفي، وأبو موسى المديني، قال السمعاني: شيخ جليل القدر، وافر الففل، واصع الرواية، ثقة حافظ، مكثر صدوق، كثير التصانيف، حسن السيرة، بع@د من التكلف، أوحد بيته في عصره، مات في ذي الحجة سنة إحدى عرة وخمس مائة. انظر: الإمام الذهبي: س@ير أعلام النبلاء19: 395- 396، وابن خلكان: وفيات ا@اعيان 6: 168- 171، وابن العماد: شذرات الذهب 4: 232.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 127،
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 127، وسير اعلام النبلاء16: 122.
الوزير الكبير أبو الففل محمد بن الحسين بن محمد الكاتب وزير الملك ركن الدول الحسن بن بويه الديلمي، كان عجبا في الترسل والإلاء، والبلاغة، يضرب به المثل، قيل: بدئت الكتابة بعبد الحميد وختمت بابز العميد، مات سنة سين وثلات مانة.
انظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان 5: 3 0 1- 3 1 1، والإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء6 1: 37 1- 38 1، وابن العماد: شذرات الذهب 3: 31- 34.
الأديب الكاتب وزير الملك مؤيد الدولة بويه بن ركن الدولة، صحب ابن العميد فاشتهر بالصاحب، صمع من ابي محمد بن فارس بأصبهان، ومن احمد بن كامل القاضي، له تصانيف، كان شيعيأ معتزليا مبتدعأ، تياها، صلفا جبارأ، وكان فصيحآ ممعرا، يتعانى وخي الألفاظ في خطابه، وييه ويغضب إذا ناظر، مات في صفر سنة خمس وثمانين وثلاث مائة.
انظر: ابن خلكان: وفيات الأعيان ا: 228- 233، والإمام الذهبي: س@ير أعلام النبلاء16: 1 1 3 العماد؟ شذرات الذهب 3: 113- 116.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 129، وسير أعلام النبلاء16: 124. ... - 514، وابن