فهرس الكتاب
يقول كاتب هذه السطور: إن أمنية ابن العميد هذه ليست إلا من بقايا حب الرياسة والوزارة، فإن العلماء الربانيين لا تغئرهم هذه الغلبة ولا تتحرك نفوسهم بمثلها، ولكن المرى يقيس على نفسه.
سعة الطبراني في الرواية:
عرف الطبراني بسعة معرفة الحديث وامتاز بكثرة روايته، قال أبو العباس أحمد بن منصور الشيرازي (1) : كتبت عن الطبراني ثلاث مائة ألف حديث (2) .
وفاته:
سحره الزنادقة من القرامطة الإسماعيليين فذهبت عيناه (3) .
توفي لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ستين وثلاث مائة، وصلى عليه أبو نعيم الأصبهاني صاحب حلية الأولياء، واستكمل مائة عام وعشرة أشهر (4) .
معجم الإسماعيلي
مرت ترجمة الإسماعيلي بإسهاب عند الكلام عن صحيحه المستخرج على صحيح البخاري، وأذكر في ما يلي بعض الكلمات من بداية معجمه:
الحمد لله حمدا كما ينجغي لكرم وجهه وعز جلاله، وكما يقتضيه تتابع نعمه وأفضاله، وصفى الله على نبيه محمد نبئ الرحمة والرسالة وعلى اله وسلم كثيرا.
أما بعد، فإني استخرت الله عز وجل في حصر أسامي شيوخي الذين سمعت منهم وكتبت
عنهم وقرأت عليهم الحديث وتخريجها على حروف المعجم ليسهل على الطالب تناوله، وليرجع إليه في اسم إن التبس أو أشكل، والاقتصار منهم لكل واحد على حديث واحد يستغرب أو يستفاد أو يستحسن له أو حكاية، فينضاف إلى ما أردته من ذلك جمع أحاديث تكون فوائد في نفسها وأبين حال من ذممت طريقه في الحديث بظهور كذبه فيه أو اتهامه أو خروجه عن جملة أهل الحديث للجهل به والذهاب عنه، فمن كان عندي ظاهر الأمر مخهم لم أخرجه في ما صنفت من
أحمد لن مضور بن ثابت الإمام الحافظ الجؤال، أبو العباس الشيراريمما، حذث عن أبي القاسم الطبراني، وأبي محمد الرامهرمزيمما، وخلق، وحدث عنه أبو نصر بن الإسماعيلي، والحاكم، وتمام الرازيمما، وآخرون، قال الحاكم: جمع @ن الحديث ما لم بجمعه أحد، وصار له القبول بسيرار بحيث يضرب به المثل، توفي سنة اثتين وثمانين وثلاث مائة.
انظر الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء16؟ 472- 473، وابن العماد: شذرات الذهب 3: 96.
الإمام الذهي: تذكرة الحفاظ 3: 130.
الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء6: 127
انظر. سير أعلام النبلاء16 1280- 129.