فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 257

فيقول: كذا وكذا، فيشتري لهم، ثم يخرجهم من مكة، فلا يزال ينفق عليهم إلى أن يصيروا إلى مرو، فيجضص بيوتهم وأبوابهم، فإذا كان بعد ثلاثة أيام عمل لهم وليمة وكساهم، فإذا أكلوا وسروا، دعا بالصندوق، ففتحه ودفع إلى كل واحد منها صزته، عليها اسمه (1) .

كتاب الأدب المفرد

للبخاري

وهو في نحو تسعة أجزاء، جاء في آخره:

قال الإمام الحجة أبو عبد الله البخاري: لا يكن بغضك تلفا، حدثنا إسماعيل بن أبي مريم

قال: أخبرنا محمد بن جعفر قال: ثنا زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال: لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا، فقلت: كيف ذاك؟ قال: إذا أحبجت كلفت كلف الصبي، وإذا أبغضت أحبجت لصاحبك التلف (2) .

كتاب الدعاء لابن أجما الدنيا

وهو كتاب نفيس جدا، افتتحه بذكر تسعة وتسعين اسما برواية ابن سيرين عن أبي هريرة،

وبعد أربعين إدريسي موقوفا على الحسن البصري، ثم اسم الله الأعظم، ثم دعاء الفرج.

وله كتاب مجابي الدعوة، بدأه بالحديث: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى ابن مريم، وصاحب جريج العابد، والصبي الذي مر بأمه راكب دابة فارهة وشارة حسنة وهي ترضعه، فقالت: اللهم اجعل ابني مثل هذا إلى اخر الحديث (3) .

أثبت القصة م@ سير أعلام النبلاء8: 385- 386، وفيها زيادات على ما في الأصل. الآدب المافرد 7442.

انظر: كتاب مجابي الدعوة 12- 13، ضمن رسائل ابن أبي الدنيا، المجلد الرابع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت