فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 257

القضاء، فخرج هاربا بنفسه، فقال هشام: ليت الناس كزياد، حتى أكفي أهل الرغبة في الدنيا، وأمنه فرجع (1) .

أخبار زياد مع الملوك:

ومن أخباره أنه حضر عند هشام يوما غضب فيه على خاصة له أوصل إليه كتابأكرهه، فأمر

بقطع يده، فقال زياد: أصلح الله الأمير، فإن مالك بن أش حدثني في خبر رفعه إلى النبئ @دلمحهليم:"إن من كظم غيظا يقدر على إنفاذه ولاه الله أمنا وإيمانا يوم القيامة"، فسكن غضب الأمير، وقال له: أحسنت، إن مالكا حدثك به، فأمر الأمير أن يمسك عن يد الخادم وعفا عنه (2) .

وجاءه كتاب من بعض الملوك بعد مدة، فكتب فيه ثم طبع الكتاب ونفذ به الرسول، فقال

زياد: أتدرون عم سأل هذا؟ سأل عن كفتي ميزان العمل يوم القيامة من ذهب هي أم من وردتى؟ فكتبت إليه: حدثنا مالك عن ابن شهاب قال: قال رسول الله @دلمحه@ص:"من حسن إسلام المرء تركه ما لايعنيه" (3) .

وفاة زياد:

وتوفي سنة أربع ومائتين، السنة التي توفي فيها الشافعي (4) .

الرواية الثانية

وهي رواية عبد الله بن وهب، وأول هذه الرواية:

أخبر@ا مالك عن أبي الزداد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول ال@ه طلا@ه @ال:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلآ الله عصموا مني دماءهم"

والصلاح، كثير الغزو والجهاد، وعمره أربعو د سنة وأربعة أشهر، ولد سنة تسع وثلاثين ومائة.

انظر: أحمد بن محمد المقري: نفح الطيب أ: 336.

ابن الفرضي: تاريخ علماء الأندل@15401، وأحمد بن محمد المقري ة نفح الطيب 2: 45.

القاضي عاض: ترتب المدارك 35101.

القاضي عاض: ترتب المدارك أ: 352، الإمام الذهبي. @مير أعلام البلاء9: 312.

وحديث"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"رواه مالك في الموطأ، باب ما جاء في حسن الخلق عن ابن سهاب، عن علي بن الحسين مرسلأ، وأخرجه الترمذي في جامعه، كتاب الزهد بعد باب"فين تكلم بكلمة يضحك بها الناسر"من حديث أبي هريرة، وعن علي بن الح@ن مرسلأ.

أبن الفرضي: تاريخ علماء الأندل@ ا: 155، وقال الإمام الذهبي: مات سنة ثلاث وتسعين ومائة، وقيل: مات سنة تسع وتسعين

أنظر. @مير أعلام النلاء9: 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت