فهرس الكتاب
عنه فيفهمني خير من مائة حجة مبرورة. وسمعت ابن شهاب غير مرة يقول: والله الذي لا إله إلا هو لرجل يأتيني مستفسرا عن شيء من دينه فأستفسر نفسي وأدله على الحق وأقبله على السنة أحب إفي من مائة غزاة أغزوها في سبيل الله جل وعز.
قال يحيى بن يحى: هذا آخر حديث سمعته من مالك بن أنس رضي الله عنه (1) .
وفاة يحى بن يحى:
توفي في رجب سنة أربع وثلاثين ومائتين، وكان سنه يوم توفي اثنتين وثمانين سنة (2) ،
وقبره في قرطبة يستسقى به (3) .
زياد بن عبد الرحمن
وروى يححى بعض أبواب الموطأ عن زياد بن عبد الرحمن، فأحبجت أن أثبت نبذة من
حياته.
نسب زياد:
هو أبو عبد الله زياد بن عبد الرحمن اللخمي المعروف بشبطون من ولد حاطب إق أبي بلتعة البدري صاحب رسول الله @يم (4) .
رحلته إلى مالك ونشر مذهبه في الأندلس:
وكان زياد أول من أدخل إلى الأندلس مذهب مالك، وكانت له رحلتان إلى الإمام مالك (د) .
ورعه وزهده في القضاء
كان واحد زمانه زهدا وورعا (6) ، أراد الأمير هشام رحمه الله (7) زياد بن عبد الرحمن عدى
(2) ز 3)
محمد بن حارث الخشني: أخبار الفقهاء والمحدفين 365- 366.
ابق فرحون: الديباج المذهب 351، الإمام الذهبي: سير أعلام الخبلاء10: 524.
ابن خلكان: وفيات الأيماد 6: 146.
ابق الفرضي: تاريخ علماء الأندل@ ا: 154، والقاضي يماض: ترتيب المدأرك ا: 349، وابن فرحون: الديباخ المذهب 118.
ابر فرحون: الديباج المذهب 118.
افي فرحون: الديباج المذهب 118.
هو هشام بن عد الرحمن الداخل، كان أبوه يولبه في صجاه ويرشحه للأمر، وكان هشام يذ@ بسيرته مذهب عمر بن عد العزيز، ولما وصفه رياد بن عد الرحمن لمالك بن أن@، قال: ليت أن الله تعالى زين موسمنا بمثل هذا، ومن محاسنه أن جذد القنطرة التي يضرب بها المثل بقرطبة، ومن محاسنه إكمال بناء الجامع بقرطبة، وأنه أخرج المصدق لأخذ الزكاة على الكحاب والسنة، توفي سنة ئمانين ومائة بعد سب@ع سنين وتسعة أشهر من إمارته، وكان من أهل الخير-