فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 257

الرواية السادسة

هذه رواية عبد الله بن يوسف التنيسي، نسبة إلى تنيس بالمغرب، أصله من دمشق، نزل

تنيس (1) ، تفزد في موطئه برواية الحديث التالي.

مالك عن ابن شهاب عن حبيب مولى عروة عن عروة بن الزبير أن رجلا سأل رسول الله ص@دل@هصص: أقي الأعمال أفضل؟ قال:"إيمان بالله"، قال: فأفي العتاقة أفضل؟ قال:"أنفسها"، قال: فإن لم أجد يا رسول الله؟ قال:"تصنع لصانع أو تعين أخرق"، قال: فإن لم أستطع يا رسول الله؟ قال:"تدع الناس من شرك، فإنها صدقة تتصدقها على نفسك".

قال أبو عمرو: هذا الحديث رواه ابن وهب أيضأ في موطئه، ولا يوجد في غيرهما (2) .

نسبه.

هو أبو محمد عبد الله بن يوسف الكلاعي الدمشقي التنيسي، روى عنه البخاري الكثير (3) .

كان ورعا فاضلا، وبالغ البخاري وأبو حاتم (4) في توثيقه وتعديله .

الحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 6: 86.

انظر: التجريد 264، والحديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب العتق، باب أي الرقاب أفضل عن هام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر رضي الله عة، ومسلم في صح@حه، كتاب الإيمان، باب كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال باسانيد مختلفة، قال الحافظ ابن حجر في فتح الاري 5: 186: وذكر الإسماعيلي عددأ كثيرا نحو العرين نفسأ رووه عن هام بهذا الإسناد، وخالفهم مالك فأرسله في المثهور عنه عن هام عن أبيه عن البي عد، ورواه يحى بن يحيى الليثي وطائفة عنه عن هام عن أبيه عن عائثة، ورواه سعيد بن داود عنه عن هام كرواية الجماعة، قال الدارقطني: الرواية المرسلة عن مالك أصح، والمحفوظ عن هام كما قال الجماعة.

الحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 6: 86.

هو أبو حاتم الرازي الإمام الحافظ الك@ر محمد بن إدري@ بن المنذر الحنظلي أحد الأعلام، ولد مشة خمس وتسعين ومائة، وقال: كتبت الحديث مشة تسع وماثتين، ورحل وهو أمرد، كتب عن النفيلي نحو أربعة عثر ألفأ، وسمع من عبيد الله بن موسى، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وقبيصة، وأبي نعيم، ونعيم، وعفان، وأبي مسهر الغساني، وأبي اليمان، وخلق، حدث عنه ولده عبد الرحمن، ويون@ بن عبد الأعلى، وأبو زرعة الرازي، وأبو زرعة الدمئمقي، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو داود، والشائي، وخلق كثير، قال ابن أبي حاتم: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان، ودعا لهما، وقال: بقاؤهما صلاح للمسلمين، قال الذهبي: إذا وئق أبو حاتم رجلأ فتصك بقوله، فإنه لا يوئق إلا رجلا صحيح الحديث، وإذا لين رجلأ أو قال فيه: لا يحتبئ به، فتوقف حتى ترى ما فال غيره فيه، فإن وئقه أحد فلا تبن على تجريح أبي حاتم، فإنه معنت في الرجال، قال موسى بن إسحاف الأنصاري القاضي: ما رأيت أحفظ من أبي حاتم، توفي أبو حاتم في شعبان مشة سبع وممبين ومائتين وله اثنتان وسبعون مشة.

انظر: الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 2: 146، وسير أعلام النبلاء13: 247- 263، وابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ا: 9 34- 375، والخطيب: تاريخ بغداد 2: 73- 77، والحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 9: 31- 34، وابن العماد: شذرات الذهب 2: 171.

الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ ا: 1 37، وسير اعلام النبلاء0 1: 58 3، والحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 6: 87 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت