فهرس الكتاب
ولكن ينظر إلى قلوبكم ونياتكم" (1) ، قاعدة ثابتة في الدين، فافهم (2) ."
الرواية الخامسة
هذه رواية معن بن عيسى، تفزد برواية الحديث التالي:
مالك عن سالم أبي النضر مويى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة،
أنها قالت: كان رسول الله كللا@ص يصلي من الليل، فإذا فرغ من صلاته، فإن كنت يقظانة تحذث معي، وإلا اضطجع حتى يأتيه المؤذن (3) .
نسبه:
هو أبو يحى معن بن عيسى بن دينار المدني القراز، كان يبيع القز، الأشجعي مولى أشجع،
من كبار أصحاب مالك ومتقنيهم (4) .
مكانته لدى مالك:
كان ربيب مالك، وهو الذي قرأ عليه الموطأ للرشيد وابنيه الأمين والمأمون، وكان أشد الناس ملازمة لمالك، سمع من مالك وكتب عنه، فلما كبر مالك كان يتكىء عليه عند خروجه إلى المسجد، حتى قيل له: عصية مالك .
أخرج له البخاري ومسلم والترمذي وأصحاب الصحاح. سمع من مالك أربعين ألف مسألة (6) . وفاته:
مات بالمدينة سنة ثمان وتسعين ومائة (7) .
أحرجه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصملة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله جميه: (/ إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر لى قلوبكم"."
وما أحسن ما أخرجه ابن عبد البر: أن عبد الله العمري العابد كتب إلى مالك يحفه على الانفراد والعمل، فكتب إليه مالك: إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرت رجل فتح له في الصلاة، ولم يفتح له في الصوم، واخر فتح له في الجهاد، فنثر العلم من أفضل أعمال البر، وقد رضيت بما فتح لي فيه، وما اظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خيير ودز. (سير أعلام النبلاء11408) .
انظر: التجريد 274، ومسند الموطا 144، والحديث صحيح، أخرجه البخاري في صحيحه في عدة مواضع، منها في كتاب تقصير الصلاة، باب إذا صلى قاعدا ثم صح، ومسلم في صحبحه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة اليل.
الإمام الذهبي: تذكرة الحنهاظ ا: 304، والحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 10: 252، وابن فرحون: الديباج المذهب 347.
ابن فرحون. الديباج المذهب 347، والإمام الذلمجي: س@ر أعلام النبلاء9: 306.
ابن فرحون: الديباج المذهب 347، والإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء9: 306.
الإمام الذلمجي: تذكرة الحفاظ ا: 304، وسير أعلام النبلاء9: 306.