فهرس الكتاب
الرواية العاشرة
هذه رواية مصعب بن عبد الله الزبيري (1) ، تفرد برواية الحديث التالي، ولكن وجده ابن
عبد البر في رواية يحيى بن بكير وسلمان أيضا:
مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله @ييه قال لأصحاب الحجر:"لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين إلأ أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم" (2) .
الرواية الحادية عشرة
هذه رواية محمد بن المبارك الصوري (3) .
هو مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو عبد الله القرشي الاسدي العلامة الصدوق الإمام، روى عن مالك الموطأ وغير سيء، وغرف بصحبته، وروايته في الموطا معروفة، وروى عن الضحاك بن عئمان، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز الدراوردي، وهئام بن عبد الله المخزومي، وسفيان بن عيية، وحدث عنه ابن ماجه، وبواسطة ال@ائي، والزبير بن بكار القاضي ابن أيخه، وأبو يعلى الموصلي، وموسى بن هارون، وأبو القاسم البغوي، وأبو العباس السراج، وعدد كثير، وثقه الدارقطني وغيره، ومنهم من تكلم فيه لأجل وقفه في مألة القران، قال أحمد بن حنبل: مصعب مست@بهت، وكان علامة قرل@ في النسب والشعر والخبر، شريفا معظمأ عند الخاصة والعامة، شاعرا ظريفا، قال ابن معين. هو ئقة توفي ليومين خلوا من شوال سنة@ست وثلاثين ومائتين وهو ابن لمانين سنة.
انظر: القاضي عياض: ترتيب المدارك ا: 380، والحافظ ابن حجر: تهذب التهذب 10، 163، والإمام الذهي: شر أعلام النبلاء1 1: 30- 32، وابن أبي حاتم: الجرح والتعديل 8: 9 30.
انظر: التجريد 269، والحدب صحيح أخرجه البخاري في مواضع مختلفة من صحيحه، منها في كتاب الصلاة، باب الصلاة في مواضع الخمف والعذاب.
هو محمد بن المبارك بن يعلى القرشي الصوري ابو عبد الله القلانسي الإمام العابد الحافظ الحجة الفقيه مفتي دمق، سكن دمق، سمع إسماعيل بن عياش ومالكا وابن عيية وغيرهم، حدث عنه يحى بن مجن، ومحمد، بن يحيى الذهلي، وأبو محمد الدارمي، وأبو زرعة الدمسقي، وئقه أحمد العجلي وابن أبي حاتم، قال ابن معين: يحفظ الإسناد، قال أبو ررعة، ولئهدت جنازته في شوال سنة خص@ عئرة ومائتين، وصلى عليه أبو مسهر، فلما فرغ أثنى عليه، وقال: يرحمه الله، فذكر جميلآ. كان مولده سنة ثلاث وخمسين ومائة، وكان من العباد. قال الذهبي: خرجوا له في الدواوين الستة، قال الخليلي: ثقة، وقال الذهلي: أفضل من رأيت بالام.
انظر: الحافظ ابن حجر: تهذب التهذيب 9: 424، والإمام الذهبي: شر أعلام النبلاء ا: 390- 391، وابن أبي حاتم: الجرح والتعديل 8: 104.