فهرس الكتاب
وقال ابن عدي: حدث عن مالك بالبواطيل (1) .
ولعل سبب ذلك أنه كان مغفلا، كان الناس يدخلون عليه في الموطأ أشياء موضوعة، يقبلها ويرويها، ولم يكن يتعمد الكذب، كما صرح بذلك الدارقطني.
كان من بني سهم من قريش، سكن المدينة ثم بغداد، مات عن مائة سنة (2) .
الرواية الخامسة عشرة
وهذه رواية سويد بن سعيد، لفرد برواية الحديث التالي (3) :
مالك عن هثام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله عطلا-حمه قال:
"إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالأ فسئلوا فأفتوا بغير علم فضفوا وأضفوا".
نسبه:
هو أبو محمد سويد بن سعيد الهروي الحدثاني (4) .
آراء المحدثين:
روى عنه مسلم وابن ماجه، ووثقاه .
وقال أبو القاسم البغوي (6) : كان من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه (7)
(د) (6)
الإمام الذه@بي: ميزان الاعتدال ا: 83.
الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء12: 25.
قلت: قد وهم المؤلف في نسبة هذا الحديث إلى سويد بن سعيد، فقد قال الدارقطمي: هو عند معن وحده، ولم يذكره من أصحاب الموطأ غير معن، والحديث صحيح أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه، منها في كتاب العلم، باب كيف يقضر العلم، وملم في صحيحه، كتاب العلم، باب رفع العلم وقبهضه.
الحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 4: 272.
الحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 4: 272
وهو البغوي الحافظ الثقة الكبير مسند العالم أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي الأصل البغدادي، مولده في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين، وبكر بالسماع باعتاء عمه علي بن عبد العزيز وحده، فسمع من علي بن الجعد، وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل وأبي نصر التمار وخلق، وجمع، وصنف معجم الصحابة، والجعديات، وطال عمره، حدث عنه ابن صاعد والإسماعيلي والدارقطمي وخلق كثيرون، قال ابن عدي: كان البغوي صاحب حديث، احتج به عامة من خرج الصحيجع. وعاش مائة سنة وثلاث سنين، قال الدارقطني: ثقة، إمام جبل، أقل المشايخ خطأ، توفي ليلة عيد الفطر سنة ستة عشر وئلاث مائة.
انظر. الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 2: 2"3- 304."
الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء1 1: 12 4، والحافظ ابن حجر: تهذب التهذيب 4 ة 273.