فهرس الكتاب
وقال أهل هذا الشأن: كتبه صحاح، فأما إذا حدث من حفظه فلا (1) .
وعمي في اخر عمره، وساء حفظه، فروى المناكير، أما مسلم فترك مناكيره، واستفاد من أصوله الموثوق بها (2) .
وفاته:
مات في شوال سنة أربعين ومائتين (3) .
ثإة ث ة-"ء"
الرواية السادسة عشرة
وهذه رواية الإمام محمد بن الحسن الشيباني (4) وقد ذاع صيته واشتهر، وذكره أصحاب التراجم والرجال إلى حد استغنى معه عن الوصف والبيان، وختم موطأه بهذا الحديث:
أخبرنا مالك، حدثنا عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله جم@ييه قال:"إنما أجلكم فيما خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإن مثلكم ومثل اليهود"
الحافظ ابن حجرة تهذيب التهذيب 4: 273.
قد ضعف سويدا جماعة من المحدثين، منهم يححى بن معين، والشائي، وروى عن مالك الموطأ، ويقال: إنه سمعه خلف حائط، فضعف في مالك أيضأ، وقال البخاري: حديث سويد منكر، وقال أبو عبد الله الحاكم: أنكر على سويد حديث:"من عق وعف وكتم مات شهيدأ"، ثم قال: إن يحى لما ذكر له هذا قال: لو كان لي فرس ورمح غزوت سويدأ، وقال الذهبي: قال إبراهيم بن أبي طالب: قلت لمسلم: كيف استجزت الرواية عن سويد في"الصحيح"؟ قال. فمن أين كنت اتي بنسخة حفص بن ميسرة؟ قلت (القالل: الذهبي) : ما كان لمسلم ان يخزج له في ا@ه صول، وليته عضد أحاديث حفص بن ميسرة بأن رواها بنزول درجة أيضا.
انظر: سير أعلا ا ال@لاء413:11-18/.
الحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 27504.
هو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني بالولاء، الفقيه ا اح@نفي، أصله من قرية على باب دمثحق في وسط الغوطة اسمها حرستا، وقدم أبوه من ال@ام إلى العراق، وأقام بواسط، فولد له بها محمد، ونثا بالكوفة، وطلب الحديث، ولقي جماعة من أعلام الأئمة، وحضر مجلس أبي يخفة سنتين، ئم تفقه على ابي يوسف صاحب أبي يخفة، يروي عن مالك بن أن@ وغيره، وكان من بحرر العلم والفقه، قويأ في مالك، سمع الحديث من الثوري ومسعر بن كدام والأوزاعي ومالك بن أن@ وجماعة وعنه اك فعي وأبو سليحان الجوزجاني وغيره، ولي القضاء أيام الرشيد، ولد شة اثنتين وثلائين وماثة، قال محمد بن الحسن: أقمت على باب مالك ئلاث شين، وسمعت من لفظه أكثر من سبع مائة حديث، قال ال@افعي. حملت عن محمد وقر بعير كتبا، وصنف الكتب الكثيرة النادرة، منها: الجاءإلكبير والجاء الصغير، وله في مصنناته المسائل المثمكلة خصوصأ المتعلقة بالعربية، ونثحر علم أبي يخفة، وكان من أفصح الناس إذا تكلم خيل إلى سامعه أن القران ينزل بلغته، قال ال@افعي: ما رأيت أحدا يسأل عن مسالة فيها نظر إلا تبينت الكراهية في وحهه إلا محمد بن الحسن، وقال ال@افعي: ما رأيت سمينا ذكيا قط إلا محمد بن الحسن، ومات في الري شة تسع وثمانين وماثة، وقال السمعاني: مات محمد بن الحسن والكسائي في يوم واحد بالري رحمهما الله، فقال الرف ر: دفنت المقه والعربية بالري.
انظر: الحافظ ابن حجر: لسان الميزان 5: 121- 122، وابن خلكان: وفيات الأعيان 4: 184.