فهرس الكتاب
واعلم أن ما نص عليه الإمام رحمه الله من أن"من عجل العصر كان ما بين الظهر إلى العصر"
أقل مما بين العصر إلى المغرب"مشكل؟ لأن قواعد الفىء تفيد أنه يبقى ربع النهار بعد أن يصير ظل كل شيء مثله، فيستوي الوقتان في معظم البلدان لا أقل ولا أكثر."
ويمكن أن يؤول قوله بانه أراد بوقت الظهر الوقت المعروف للصلاة، أي الوقت المتأخر،
ولا سيما في الصيف، فإن الإبراد أفضل عنده، وال@ه أعلم.
شروح الموطأ ومتعلقاته
وقد شرح رواية الإمام محمد للموطأ الملا علي القارى (1) من المتأخرين، وهو متداول ومشتهر في هذه الديار.
ومن متعلقات الموطأ كتابان ألفهما الحافظ ابن عبد البر: كتاب"التقصي لما في الموطأ من الأحاديث"، تقصى فيه أحاديث الموطأ من رواياته، وكتاب"الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأيمما والآثار"، وتتضح الغاية من اليهابين بأسمائهما، فلا حاجة إلى بيانها، وهذا الكاب أكثرهما تداولا واشتهارا، واليهاب الأول كذلك غير مفقود.
وألف القاضي عياض كتابه"المشارق"في شرح الصحيحين والموطأ، وألف الإمام البوني
عبد الملك مروان بن علي شرحا أسماه المغطى، وهو نافع جدا، ومتداول في ديار المغرب. وألف شيخنا وقدوتنا في كل العلوم والأمور الشيخ ولي الله الدهلوي (قدس ال@ه سره العزيز) (2) شرحين على أحاديث الموطأ (رواية يحى بن يحى الليثي) واثاره، وحذف منه أقوال
هو علي بن سلطان محمد الهروي نزويل مكة المعروف بالقارىء الحنفي أحد صدور العلم، ولد بهراة، ورحل إلى مكة، واشتهر ذكره وطار صيته، وألف التآل@ النافعة، منها شرحه على المشكاة وسرح الشمالل، وكانت وفاته بمكة في شوال سنة 014 اهى، وله شرح موطأ الإمام محمد ورسائل وكتب كيرة على موضوعات شتى تشهد بفضله وعلو كعبه في العلوم، وهذه الكت والرسائل كلها مفيدة نافعة بلغته إلى مرتبة المجددية على راس ألف.
انظر: العلامة عبد الحي اللكنوي: الفوائد البهية، تعليقات ص 10.
هو الشيخ الإمام الهما ا حجة ال@ه بين الأنام إمام الأئمة قدوة الأمة علامة العلماء وارث الانبياء آخر المجتهدين أوحد علماء الدين محي السخة شيخ الإسلام قطب الدين ولي الله أحمد بن عبد الرحيم بن وجيه الدين العمري الدهلوي، ولد يوم الأربعاء، لأربم عشرة خلت من شوال سنة أربم عشرة ومائة وألف في أيام الملك الصالح عالمكير، أخذ العلوم عن والده ال@يخ عبد الرحيم، وكان يخلف إلى إمام الحديث الشيخ محمد أفضل السيالكوتي، وخاض في بحار المذاهب الأربعة، وأصول فقههم خوضا بليغا، رحل إلى الحرمين سنة ثلا@ وأربعين ومالة وألف، وأقام بها عامين، أخذ من ال@يخ أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكردي كتب الحديث، وقال عنه الشيخ أبو طاهر: إنه ي@د عني اللفظ وكنت أصحح منه المعنى، ومن مؤلفاته: فتح الرحمن ترجمة القران بالفارسية، والفوز الكبير في أصول المسير، والمصفى والمسوى ث. حا الموطا، وحجة الله البالغة في أسرار الشريعة وغيرها من الكتب النافعة، مات سنة دست و@مبعيق ومائة وألف.
انظر: العلامة عبد الحي الحسني: نزهة الخواطر 6: 398- 15 4.