فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 257

وامتحن على سثة الصالحين، فقد بعث الأمير خالد بن أحمد الذهلي والي بخارا (1) إلى محمد بن إسماعيل أن يقرأ كتاب"الجامع"و"التاريخ"وغيرهما على أولاده، فقال لرسوله: أنا لا أذل العلم، ولا أحمله إلى أبواب الناس، فإن كانت لك إلى شيء منه حاجة، فأرسلهم إلي، فراسله بأن يعقد مجلسا لأولاده، لا يحضره غيرهم، فامتنع، وقال: لا أخص أحدا، فاستعان الأمير بحريث بن أبي الورقاء وغيره، حتى تكلموا في مذهبه، ونفاه عن البلد، فدعا عليهم، فلم يأت إلا شهر حتى ورد أمر الطاهرية بأن ينادى على خالد في البلد، فنودي عليه على أتان، وأما حريث فمانه ابتلي بأهله، فرأى فيها ما يجل عن الوصف، وأفا فلان فابتلي بأولاده، وأراه الله فيهم البلايا (2) .

وتوجه إلى نيسابور، فانصرف منها لخلاف الأمير، وجاء إلى خرتنك- قرية على فرسخين

من سمرقند- ومات بها ليلة السبت ليلة الفطر عند صلاة العشاء، ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر سنة ست وخمسين ومائتين، وعاش اثنتين وستين سنة (3) .

وقيل: ولد في صدق، وعاش حميدا ومات في نور.

عن عبد الواحد (بن آدم) الطواويسي يقول: رأيت النبي @ك@@ه في النوم، ومعه جماعة من أصحابه، وهو واقف في موضع، فسلمت عليه، فرد علئ السلام، فقلت: ما وقوفك يا رسول الله؟ قال: أنتظر محمد بن إسماعيل البخاري، فلما كان بعد أيام بلغني موته، فنظرت فإذا قد مات في الساعة التي رأيت النبئ ص@لمحهل@ فيها الح).

وقراءة"الصحيح"عند الدة وخوف العدو والمرض والجدب والقحط دواء مجرب .

وقد نسبه النبي مج@@لا في المنامات إلى نفسه. روي عن محمد بن أحمد المروزي قال:

@و خالد بن أحمد الأمير ألو الهثم الذهلي، صاحب ما وراء النهر، له آثار حميدة ببخارى، أكرم بها المحدثين وأعطاهم، وطلب @ن البخارقي أن يحدث بقصم 5 بالصح@ح ل@ ححه أولاده، فأبى، @ألم وأخرجه من بخارى، ثم إنه وألى يعقوب الصفار، وخرخ على ابن طاهر، ثم حح سنة حع وسحين، فأخذ وسجن يغداد حتى مات، روى عن ابن را@ويه، وعيد الله القواف يري وجماعة، روى عنه سهل بن شاذويه، وابن أبي حاتم، وابن عقدة، وكان يمثي في ا أ@ل@ ولا ير@، وأنفق في ذلك ألف ألف درهم، مات سنة سبعين ومائتين.

انظر: الإمام الذهبي. سير أعلام النبلاء13: 137، وابن أبي حاتم: الجرح والتعديل 3: 322، وتاريخ بغداد 31408-316.

الخطيب؟ تاريخ بغدأد 2: 33، 34، والإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء12: 465، وتاج الدين السبكي: صبقات الثافعية 23302، وابن حجر: مقدمة الفتع 494،

الخطيب: تاريخ بغداد 2: 34، والإمام الذهبي. سير أعلام النبلاء12: 468، وابن خلكان: وفيات الأعيان 4: 190، وابن حجر: مقدمة الفتع 495.

الخطيب: تاريخ بغداد 2: 34، والإمام الذهي: سير أعلام النبلاء12: 468، وتاج الدين السبكي. طبقات الثافعية 2؟ 232، وابن حجر: مقدمة الفتع 494.

قال البحي: وكون الجامع الصحيح ملجأ للمعصلات، ومجربآ لقضاء الحوائج فأمر م@هور (كلبقات الثافعية الكرى 2: 232) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت