فهرس الكتاب
، @جح- هحامح@؟ سلا عمه- ة لمكتبه- ها عة اضركم@
قال@ الحافظ موسى بن هارون (1) : خلق أبو داود في الدنيا للحديث، وفي الآخرة للجنة (2) .
وذكر أبو داود في سننه:
شبرت قثاءة بمصر ثلاثة عشر شبرا، ورأيت أترجة على بعير، وقد قطعت قطعتين، وعملت
مثل عدلين.
لما صنف السنن عرضه على أحمد بن حنبل، فاستجاده واستحسنه (3) .
انتخب السنن من خمس مائة ألف حديث، وجمع فيه أربعة الاف حديث وثماني مائة حديث، ذكر فيه الصحيح وما يشبهه ويقاربه (4) .
قال@ أبو داود: يكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث، أحدها: قوله كلا@حمه:"الأعمال@ بالنيات"، والثاني:"من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، والثالث قوله:"لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه"، والرابع:"الحلال بين والحرام بين، وبينهما مشتبهات فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه" (5) .
يقول@ كاتب هذه السطور: معناه: أنه لا تبقى حاجة بعد معرفة القواعد الكلية من الشريعة والأصول@ المشهورة مها إلى مرشد وشيخ، فإن الحديث الأول@ يكفي لإصلاح العبادات، والحديث الثاني يكفي لحفظ الأوقات، والحديث الثالث يكفي لمراعاة حقوق الجيران والأقربين
الإمام الحافظ الكبير الحجة الناقد محدث العراق موسى بن هارون أبو عمران البزاز، ولد سنة أربع عشرة وماثتين، سمع من علي بن الجعد، وأحمد بن حنبل، ويحمى الحضاني، ويحيى بن معين، وابن أبي شيبة، وصن@ الكتب، واستهر اسمه، روى عنه جعفر الخلدي، وأبو بكر الافعي، وأبو القاسم الطبراني، قال الحافظ عبد الغني بن سعيدة أحسن الناس كلامأ على حديث رسول الله صطلى@ص علي بن المديني في زمانه، وموسى بن هارون في وقته، والدارقطني في وقته، قال الخطيب: كان موسى ثقة حافظا، مات في شهر شعبان سنة أربع وتسجن ومائنين.
انظر: الإمام الذهبي: ممير أعلام النبلاء12: 116- 119، والخطيب: تاريخ بغداد 50013- 51.
الإمام الذهبي: ممير أعلام النبلاء13: 212.
الخطيب: تاريخ بغداد 9: 56، والإمام الذهبي: ممير أعلام النبلاء13: 209. @97/0 الخطيب: تاريخ بغداد 9: 57، والإمام الذهبي: ممير أعلام النبلاء13: 210.
الخطيب: تاريخ بغداد 9: 57، والإمام الذهبي: ممير أعلام النبلاء13: 210.
أما الحديث الآول فهو حديث صحيح، و@و أحد أصول الإسلام، اخرجه البخاري في مواضع من صحيحه، منها
في كتاب بدء الوحي، وهو أول حديث فيه، وملم في صحيحه، كتاب الإسارة، باب قوله @طلا@:"إنحا الأعمال بالنية"، وغيرهما من أئمة الحديث.
والحدب الثاني رواه مالك في الموطأ، كتاب حن الخلق، باب ما جاء في حن الخلق، وأخرجه الترمذي في جامعه، كتاب الزهد، وقد مز تخريجه.
والحديث الثالث:"لا يكون المؤمن مؤمنا"الحديث، أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب علامة الإيمان، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحت لأخيه المسلم ما يحب لنفسه.
وحديث"الحلال ب@ن"أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب فضل من استبرأ لدينه، ومسلم في صحيحه، كتاب المساقاة، باب أخذ الحلال وترك الشبهات.