فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 257

والإخوان، والحديث الرابع يكفي لدفع الشبهة الناشئة من اختلاف العلماء وغموض الأدلة، فهذه الأحاديث الأربعة بمثابة الشيخ والمرشد للرجل العاقل (1) .

قال إبراهيم الحربي لما صنف أبو داود كتاب السنن: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود

عليه السلام الحديد (2) .

قال الحافظ أبو طاهر السلفي (3) :

لان الحديث وعلمه بكماله لإمام أهليه أبي داود

مثل الذي لان الحديد وسبكه لنبي أهل زمانه داود

أخرج الحافظ أبو طاهر السلفي بسنده عن الحسن بن محمد بن إبراهيم قال: رأيت رسول الله كللا@حمه يقول:"من أراد أن يستمسك بالسنن فليقرأ سنن أبي داود".

قال الحافظ زكريا الساجي (4) : كتاب الله أصل الإسلام، وكتاب أبي داود عهد الإسلام .

قال ابن الأعرابي: يكفي الرجل لدينه كتاب الله وسنن أبي داود، ومن ثم جاء في كتب الأصول أن أساس الاجتهاد في الحديث سنن أبي داود.

اختلفوا في مذهبه في الفقه أهو شافعي أم حنبلي، والله أعلم.

(د)

ولم يرض الذهبي تأويل مقالة أبي داود، بل ردها قائلا: قوله: يكفي الإنسان لدينه، ممنوع، بل يحتاج المسلم إلى عدد كثير من السنن الصحيحة مع القرآن. الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء13: 209.

الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء13: 12 2، وابن حجر: تهذيب التهذيب 4: 172،

مو الإمام العلامة المحدث الحافظ المفتي شيخ الإسلام، شرف المعمرين أبو طاهر، أحمد بن محمد بن أحمد الاصبهاني الحرواني السلنهي، ولد سنة خمس وسبعين وأربع ماثة، سمع جماعة كبيرة، وارتحل وله أقل من عثمرين سنة، وبقي في الرحلة ثمانية عشر عاما يكتب الحدب والفقه والأدب والثمعر، ثم استوطن ثغر الإسكندرية، وارتحل إليه خلق كثير جدأ، @نهم السلطان صلاح الدين واخوته، وأمراؤه، وحدث عنه الحافظ محمد بن طاهر المقدسي، والحافظ عد الغني المقدسي لأ وعد القادر الرهاوي، وخرج الاربعين البلدانية التي لم يسبق إلى تخريجها، قال الحافظ ابن نقطة: كان السلفي جوالآ في الآفاق، حافظا ثقة متق@ا، توفي في صبيحة يوم الجمعة خاص شهر ربغ الاخر سنة لست وصبعين وخمس مائة، وله مائة سنة ودست سنين.

انظر: الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء21: 5- 39، وابن خلكان: وفيات الأعيان ا: 150، وتاج الدين السبكي: طبقات الثافعية الكبرى 6: 32.

مو الإمام الثبت الحافظ محدث البصرة، وشيخها، ومفتيها، أبو الحسن زكريا بن يحيى بن عد الرحمن الساجي الضبي، البصري، الثافعي، سمع طالوت بن عباد، وعبد الواحد بن غياث، وعبد الأعلى بن حماد ال@رسي، ومحمد بن ثار، حدث عنه أبو أحمد بن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، وأبو القاسم الطبراني، وخلق، كان من أئمة الحديث، قال الذهبي: وللساجي مصنف جليل في علل الحديث، يدل على تبحره، وحفظه، مات بالبصرة سنة سبع وثلا@ مائة.

انظر: الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء4 1 0 97 1- 99 1، وابن أبي حاتم: الجرح والتعديل 3: 1 0 6، وتاج الدين السبكي: طبقات الثافعية الكبرى 3: 299- 1 30، والحافظ ابن حجر: تهذيب التهذيب 3: 334، وابن العماد: شذرات الذه@2: 250- 251.

الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء13: 215، وتاج الدين السبكي: طبقات الثافعية الكبرى 2: 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت