فهرس الكتاب
صدر من أحب من أوليائه، وطبع على قلب من لم يرد إرشاده من أعدائه، الذي لم يزل@ بصفاته وأسمائه، الذي لا يشتمل عليه زمان، ولا يحيط به مكان، فخلق الأماكن والأزمان، (ثم اشتوئ إلى السبما وهى دخان فمال لها وللأر@أئتياطؤعا أؤ كرفآقالخا أنينا طإلعين @، فقدرها أحسن تقدير، واص عها من غير نظير، لم يرفعها بعمد، ولم يستعن عليها بأحد، زينها للناظرين، وجعل فيها رجوما للشياطين، @ فتبارك الله أخسن ابخلقين @، وتعالى أن يطلبوه في وصفه اراء المتكلفين، وأن يحكم في دينه أهواء المتقلدين، فجعل القرآن إمامأ للمتقين، وهدى للمؤمنين، وملجأ للمتنازعين، وحاكما بين المختلفين، ودعا أولياءه المؤمنين إلى اتباع تنزيله وأمر عباده عند التنازع في تأويله بالرجوع إلى قول رسول@ الله لمج@، بذلك نطق محكم كتابه، إذ يقول@ جل ثناؤه:(يايها الذين امنوا أطيكو) الله وأطيحوأ الزسول وأولى الأئس منتم @ان ئنزعئم في شئء فرذوه الى أدئه وألرسول ان كنغ تؤمنون بالئه واليؤوا لاخر ذ لك ضير وأخسن تآولين @... أحمده حمدا بلغ رضاه، انتهى.
هو أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن يزيد الإسفراييني ثم النيسابوري (1) .
رحلته:
طاف في خراسان والعراق واليمن والحجاز والشام والجزيرة وفارس وأصبهان ومصر والثغور، وسمع المحدثين بها (2) .
مذهبه:
كان شافعي المذهب، وهو أول@ من أدخل كتب الشافعي ومذهبه إلى إسفرايين، أخذ ذلك
عن الربيع والمزني (3) ، (4) .
أب@ خلكان. وفيات الأعيان 6 0 393، والإمام الذهبي: تذكره الحفاط 3: 2، وسير أعلام النلاء4 1: 17 4.
انظر: الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء417014.
هو الإمام العلامة فقيه المقة، علم الزهاد، أبو إبراهيم، إسماعيل بن يحى بن إسماعيل بن عمرو المزني، المصري، تلميذ الافعي، مولده في سنة موت الليث بن سد سنة خمس وسبعين ومائة، حدث عن الشافعي، وعن علي بن معبد، ونعيم بن حماد، وهو قليل الرواية، ولكه كان رأسا في الفقه، حدث عنه ابن خزيمة، والطحاوي، وابن أبي حاتم، واصلأت البلاد بمختصره في الفقه، بحيث يقال: كانت البكر يكون في جهازها نسخة لمختصر المزني، وكان مجاب الدعوة، ذا زهد وتأله، أخذ عنه خلق من العلماء، وبه انتثر مذهب الإمام الافعي في الافاق، توفي في رمضان سنة أربم رستين ومائتين.
انظر: الإمام الذهبي: سير أعلام النبلاء12: 492- 496، وابن أبي حاتم: الجرح و التعديل 2: 204، وابن خلكان: وفيات الأعيان ا ة 217.
الإمام الذهبي: تذكرة الحفاظ 3: 2، وسير أعلام النبلاء14: 420.