الصفحة 17 من 19

…ولعمري فهذا هو التحدي الذي يفل قوة العدو في كل زمان ومكان فمقاومته وإذ خانه بالجراح والقبض على رجاله أعظم تحدى لتمريغ أنفه في التراب، قال تعالى: { وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا } (الأحزاب:25) إلي قوله { وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَأُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا } (الأحزاب:27) .

الخاتمة

…تضمن هذا البحث مجموعة من النتائج المهمة وهي كالآتي:

الخوف من الله سبحانه عبادة ينبغي أن يخلص العبد فيها.

علامة الخوف من الله، امتثال أوامره ونواهيه فهي متحققة نظرًا وعملًا، عقيدةً وإيمانًا لا كلامًا ولا رياء.

السعي في تحقيق عبودية الخوف لله، ينبغي أن يمر على تحقيق عدة أمور:

الانتصار على أول عدو وهو الشيطان وذلك بمخالفة أوامره ونواهيه، وكذلك التصدي لأفكار حزبه من الكفار والمشركين والمنافقين وهم لا ينتهون إلي يوم القيامة.

قطع الولاء التام، وإعلان البراء الصريح من موالاة العدو ومتابعته، والعمل على إرشاد الناس وصفهم صفًا واحدًا في مواجهته، وإعلان دهاءه ومكره وكذبه حتى يحظره العالم.

عدم الركون للعدو أو الاستماع إلي إعلامه المزيف والذي قد يخيف المؤمين، فيلقي في قلوبهم الروع، والإحباط واليأس.

الخوف من العدو ينبغي أن يدفع إلي إعداد القوة بمعناها الواسع والحذر منه، والاستعداد الكامل لمنازلته ومقاتلته.

اليأس والقنوط حرام شرعًا كما أن الخوف من العدو أن يضرك بمشيئته شرك وخلل في التوحيد والعقيدة، فينبغي التنبيه والحذر.

التوصيات

…الحرب النفسية يهتم بها العدو لإحداث اختراق وإنتاج نوع من الإحباط في قلوب المؤمنين لذا ينبغي الاهتمام بما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت