الصفحة 157 من 440

قوله: وَمِنْهَا: جَوَازُ الْحَجْرِ عَلَى الْبَالِغِ الْعَاقِلِ الْحُرِّ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ - رحمه الله - فِي ثَلَاثٍ: الْمُفْتِي الْمَاجِنِ (1) الخ

صرَّحَ في الشرنبلالية (2) معزيا للنهاية: أنَّ الحجْرَ على الْمُفْتِي الماجنِ ، والطَّبيبِ الجاهل ، والمُكاري المُفلس ، متَّفقٌ عليه ، ومنه يُعلم أنَّ المُصَنِّف إنما خصَّ أبا حنيفة ؛ لكونه صاحبَ المذهب .

(1) مَجَنَ الشَّيْءُ: يَمْجُنُ مُجُونًا: إذَا صَلُبَ وَغَلُظَ ، والمَجانَةُ أَن لا يُباليَ ما صَنَعَ وما قيل له ، وَقَوْلُهُمْ: رَجُلٌ مَاجِنٌ ، كَأَنَّهُ أُخِذَ مِنْ غِلَظِ الْوَجْهِ وَقِلَّةِ الْحَيَاءِ ، والماجِنُ عند العرب: الذي يرتكب المَقابح المُرْدية ، والفضائح المُخْزِية ، ولا يَمُضُّه عَذْلُ عاذِلِه ، ولا تَقْريعُ من يُقَرِّعُه ، وَلَيْسَ بِعَرَبِيٍّ مَحْضٍ . انظر لسان العرب 13/400 ، مختار الصحاح 257

(2) حاشية الشرنبلالي على الدرر 2/273 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت