فهرس الكتاب
أقولُ: في الذَّخيرة (1) ما يفيد أن حرمةَ الحيِّ أعظمُ من الميِّت (2) ، ونصه: (( وفي فتاوى أبي اللَّيث(3)
(1) للإمام برهان الدين ، محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر ، البخاري المرغيناني الحنفي ، المتوفى سنة 616هـ ، وأصل الكتاب كتاب كبير اسمه: المحيط البرهاني في الفقه النعماني ، ثم اختصره وسماه الذخيرة ، أشار الزركلي إلى أنه كتاب مخطوط . انظر كشف الظنون 2/1619 ، الأعلام للزركلي 7/161 ، معجم المؤلفين 12/147 .
(2) وهذا بالاتفاق ، انظر فتح القدير لابن الهمام 2/142 ، بدائع الصنائع 1/300 ، التاج والإكليل لمختصر خليل 3/77 ، منح الجليل شرح مختصر خليل 1/532 ، المدخل لابن الحاج المالكي 3/236 ، المجموع شرح المهذب للنووي 9/58 ، أسنى المطالب شرح روض الطالب 1/571 ، حاشيتا قليوبي وعميرة 4/263 ، مغني المحتاج 6/160 ، المغني لابن قدامة 2/220 و9/335 ، كشاف القناع 2/108 ،
(3) هو أبو الليث ، نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم ، السمرقندي الحنفي ، الملقب بإمام الهدى ، صاحب الكتب والمُصَنّفات الكثيرة ، ومنها: بستان العارفين في التصوف ، وشرح الجامع الصغير ، وعيون المسائل ، والفتاوى ، وغيرها كثير ، توفي سنة 375هـ حسب ما ذكره صاحب كتاب معجم المطبوعات العربية ، والإمام الذهبي حيث قال: (( نقلت وفاته من خط القاضي شهاب الدين أحمد بن علي بن عبد الحق أيده الله في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاث مئة ) )، وقد اختُلف في سنة وفاته اختلافا عريضًا فقد تراوحت أقوال العلماء مابين سنة 373هـ وسنة 393هـ ، حتى أنك لتجد العالم الواحد يذكر تأريخات مختلفة في عدة مواطن من كتابه ، كما وجدت ذلك في كتاب كشف الظنون ، حيث ذكر حاجي خليفة أن وفاته كانت سنة 373هـ في 1/568 [ وهذا الذي ذكره صاحب كتاب طبقات الحنفية حيث قال في ترجمته: (( توفي ليلة الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادي الآخرة سنة ثلاث وسبعين وثلاث مئة ) )، والزركلي في الأعلام ، وصاحب كتاب هدية العارفين ] ، وذكر حاجي خليفة أيضا أنه توفي سنة 375هـ في 1/243 و1/487 ، وذكر سنة 376هـ في 2/1187 و2/1981 ، وذكر سنة 382هـ في 1/668 . انظر سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي 16/322 ، طبقات الحنفية 196 ، كشف الظنون 2/1220 ، هدية العارفين 2/490 ، الأعلام للزركلي 8/27 ، معجم المؤلفين 13/91 ، معجم المطبوعات العربية 1/1045 .