3-وثيقة بعنوان (إسلام مدني ديمقراطي) صادرة عن دائرة أبحاث الأمن القومي في مؤسسة (راند) الأمريكية ذات العلاقات الوثيقة مع البنتاغون ومنشورة في موقعها (www.rand.org) الوثيقة هي محاولة لباحث معني بالأمن القومي الأمريكي بدراسة تأثير الإسلام والمسلمين على أمنه وأمن الكيان الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط الذي يريد له أن يزدهر وينعم بالأمن على طريقتهم، إن أهم ما في الدراسة هو تحميل الإسلام مسؤولية كل ما هو ليس مقبولا في المنطقة وتصنيف مسلمي المنطقة إلى أنواع وشرائح وطوائف بعضهما يصلح لمحاربة بعضها الأخر.
والوثيقة شبه رسمية وتشكل خطة عمل يتبناها الرسميون الأمريكيون وأنها محاولة للبرهنة أن الإسلام هو سبب الحروب والتخلف والرجعية والفشل في تحقيق الإنجازات في المنطقة ومصدر للإرهاب والقتل.
ونستعرض هنا جزءا من الإستراتيجية المقترحة في الوثيقة للتعامل مع فئات المسلمين المختلفة التي تحددها الوثيقة بقول كاتبتها الإسلاميون وخصوم إسرائيل والولايات المتحدة هم الأوفر حظا في أية انتخابات نزيهة ولحل هذه الإشكالية يجب أن يقسم الإسلاميون إلى معتدلين ومتطرفين ويجب العمل على توسيع مساحة المعتدلين بشكل يضعف المتطرفين وذلك خلال الخطوات التالية:
نشر وتوزيع الإنتاج الفكري لكل من لا يعادي أمريكا وإسرائيل ودعمهم ماليا.
إدخال أفكار الليبراليين في مناهج التعليم الديني.
إيجاد أماكن لعرض آراء الليبراليين من خلال الفضائيات.
نشر منظمات المجتمع المدني.
تشجيع الخلافات بين القبائل.
تشجيع المبادئ الفقهية التي تعكس اتجاه المعادين لأمريكا وإسرائيل.
نشر أعمال العنف بهدف التأثير على صورة المسلمين.
تقديم شخصياتهم على أنها شخصيات جبانة ومضطربة.
إلى غير ذلك من الخطوات.