الصفحة 25 من 34

ولما كانت هذه الوثيقة موجهة لصانعي القرار الأمريكي فهي ليست إعلاميا دعائيا بل هي مرجع يفترض أن يكون علميا معرفيا وهنا ما يجب أن يكون واضح لنا لمساعدتنا على فهم المواقف الأمريكية المبيتة على مثل هذه الدراسات وفهم ما يخبئونه للمسلمين وهو حتما أسوا مما فعلوا.

إن المشكلة الحقيقة هي الإسلام فقط والناظر للواقع الآن يجد أن إلصاق تهم الإرهاب بكل من يقاوم الاحتلال.

ومن التوصيات التي نصت على فرض تغيير مناهج التعليم في الدول الإسلامية توصيه مجلس الأمن القومي الأمريكي بمنع وصول المتدينين إلى المناصب العليا في وزارات التربية والتعليم وغيرها من الوزارات ذات التأثير في توجيه الأمة وأكبر المطالبين بذلك هم الصهاينة مثل المرشح لنيابة الرئيس سابقا"ليبرمان"والصحفي"فريد مان"والمستشار"مورافيتش"والباحثة"ميراف" (1) .

كما أذاعت قناة الجزيرة الفضائية بتاريخ 29/5/2006م في برنامج (من واشنطن) حلقة بعنوان (تجديد الاتهامات الأمريكية لمناهج العلوم الدينية بالسعودية بالتطرف) أشارت فيه إلى أحد المؤتمرات التي عقدت بالعاصمة الأمريكية في منتصف شهر مايو 2006م بمشاركة عدد من المراكز البحثية العربية والأمريكية مثل مركز دراسات الخليج العربي ومركز الحرية الدينية وكانت آراء المؤتمرين توجيه النقد للمناهج السعودية وامتداح لمناهج التعليم الإسرائيلية بدواعي أنها لا تشجع على كراهية الإسرائيليين للعرب كما تفعل المناهج السعودية وهذا ما يتناقض فعلا مع الدراسات التي تم عرضها من قبل باحثين عرب ويهود حول المناهج الإسرائيلية.

(1) إبراهيم الدعيلج، بيان حول تغيير المناهج في السعودية، أبحاث مؤتمر الحوار الوطني السعودي، مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني 12 \ 2003 صفحة وثائق وبيانات http://www.islamonlin.net

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت