من خلال عرض الوثائق والتقارير والدراسات نصل إلى الأسباب الكامنة وراء المطالبة بتغيير المناهج الشرعية والتي لا تتغير إلا بتحقيق مصالحنا في كافة الجوانب ولو بالتدريج لا أن نغيرها لتحقيق مصالح الغرب، إن حق الدفاع عن مناهجنا الشرعية حق مشروع، وهذه الأسباب هي (1) :
أن تخلو المناهج الشرعية من معاداة الغرب والتحريض على الجهاد ضد حلفاء أمريكا.
أن تجنح المناهج للسلم والتسامح.
أن طاولة المفاوضات هي الأسلوب الصحيح لحل النزاعات.
الدوران في فلك ثقافة الغرب.
محو الثقافة الإسلامية والشخصية الإسلامية.
التطبيع مع الصهاينة من خلال المناهج وعدم التحريض على قتالهم.
إن المناهج تعتمد على حفظ المعلومات وترديدها دون إبداع وابتكار.
عدم غرس حب الديمقراطية وحقوق الإنسان.
عدم تعرض المناهج لقبول الرأي الأخر.
أن المناهج تشجع روح التعصب وهي معامل لتفريخ الإرهاب.
أن المناهج تكفر أصحاب الديانات الأخرى وتقسم العالم إلى مؤمنين وكافرين.
والسبب الأهم هو أن التعليم الديني الشرعي العدو الأول للسياسة الأمريكية.
الناظر لهذه الأسباب يجدها أسبابا واهية فالجهاد ماض إلى يوم القيامة بين الحق والباطل والتسامح موجود في الشريعة الإسلامية وطاولة المفاوضات لا تصلح من طرف يمتلك القوة العسكرية مع طرف شبه اعزل، أما الثقافة الإسلامية فباقية ببقاء الله لأن مصدرها القرآن الكريم والسنة النبوية وما فيها من تسامح مع الآخرين وكون الغرب يدعي أن التعليم الديني يركز على الحفظ وترديد المعلومات نجيب على ذلك بأن هناك معلومات تحتاج إلى حفظ وترديد مثل حفظ الآيات والأحاديث النبوية الشريفة والأحداث التاريخية الإسلامية ومواقيتها وقواعد النحو والصرف والقوانين الرياضية والعلمية وحاصل ضرب الإعداد.
(1) تغيير المناهج في البلاد الإسلامية ماله وما عليه http://www.al-shab.org/2004/13-02-2004manaheg.htm