وفي سياق الرد على الافتراءات التي يرددها أعداء الدين حول المناهج الشرعية في العالم الإسلامي فقد عقدت مؤتمرات وندوات تبين أن الدين الإسلامي يقوم على الوسطية وأن الوسطية منطلق فكري يوجه بناء مناهج التربية الإسلامية وأن الإسلام بعيد عن الإرهاب كما يصفونه.
الإجابة عن السؤال (الخامس) والذي ينص على"ما توصيات المؤتمرات والندوات والتي عقدت في العالم الإسلامي حول مناهج التعليم الشرعي؟":
ففي 1996م (1) عقد المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المؤتمر العام الثامن بعنوان (الإسلام ومستقبل الحوار الحضاري) وكان من أبرز توصياته التأكيد على القيم المتعلقة بوسطية الإسلام ومنهجه في التعامل مع الحضارات الأخرى وموقف الإسلام من التطرف والإرهاب وجاءت التوصية بالنص التالي"ضرورة التصدي للإرهاب والتطرف وإزالة أسبابها …".
كما جاء أن الديانات السماوية تنكر العنف والإرهاب فلا يجوز إلصاق هذه التهمة بالإسلام، كما لا يجوز الخلط بين ممارسة حق الدفاع المشروع ضد العدوان وهو حق أقرته المواثيق الدولية للشعوب المقهورة أو المحتلة وبين الأعمال التي ترتكب بدافع التعصب العنصري الذي يتستر برداء الدين.
وقد جاء أيضا الكف عن تشر ثقافة الكراهية ضد الإسلام والمسلمين وعرض المفاهيم الإسلامية عرضا أمينا دقيقا.
(1) وزارة الأوقاف المصرية، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مؤتمر العام التأمن للمجلس الأعلى لشئون الإسلامية الإسلام ومستقبل الحوار الحضاري، القاهرة، يوليو 1996، البيان الختامي والتوصيات.