الصفحة 28 من 34

وفي عام 1999م (1) عقد المؤتمر العام الحادي عشر بعنوان"نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي والذي أكد على تبني الإسلام الوسطية كمنهج للفكر والعمل في الجانب الثقافي للمشروع الحضاري وقد جاءت التوصيات بهذا الصدد على النحو التالي:"تعرضت الثقافة الإسلامية لعدة تيارات فكرية جانبية أهمها الغلو والتطرف مما كان له الأثر في تمزق وحدة الأمة وضعفها وأن التمسك بالوسطية الإسلامية هو المخرج الآمن الذي تنهض به الأمة من كبوتها ولذا يوصي المؤتمر باعتماد الوسيطة الإسلامية منهجا للفكر والعمل.

كما جاء في المؤتمر العام الثالث عشر سنة 2001م (2) بعنوان التجديد في الفكر الإسلامي عدد من النقاط أبرزها وسيطة الإسلام وتحديد مفهوم التجديد في الفكر الإسلامي وكان من أبرز توصياته"أبراز جوانب الوسطية الإسلامية القائمة على الخير والرحمة والعدل والمساواة وإبراز الجانب الإيماني للوسطية وعدم الانسياق وراء التيارات التي تدير ظهرها للدين."

وقد صدر بيان عن (156) عالم في السعودية من الجامعات والإفتاء والدعوة حول تغيير المناهج السعودية وما حدث من حذف لبعض موضوعات المناهج كموضوع الولاء والبراء ومن بين ما أورده البيان إرجاع ما حدث من تغيير في مناهج العلوم الشرعية إلى الاستجابة للضغوط الأمريكية ومنها توصية مجلس الأمن القومي الأمريكي السابقة الذكر التي نصت علي فرض تغيير مناهج التعليم في الدول الإسلامية وليس استجابة لدواعي التطوير.

(1) وزارة الأوقاف المصرية، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، المؤتمر العام الحادي عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، نحو مشروع حضاري لنهضة العالم الإسلامي، القاهرة يونيو، 1999 - ص 739

(2) وزارة الأوقاف المصرية، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، المؤتمر العام الثالث عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، التجديد في الفكر الإسلامي، القاهرة يونيو 2001 ص 1259

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت