الصفحة 2 من 51

وبعد الهجمات العسكرية والاستعمارية، كان المسلمون يستعيدوا قوتهم ويوقعوا الهزيمة بالكفار، حينها أيقن الغرب الكافر بان قوة المسلمين تكمن في عقيدتهم، وما يحملوا من أفكار ومفاهيم ومقاييس وقيم وتصورات، لذلك أخذ الغرب يغزو العالم الإسلامي غزوًا تبشيريًا وثقافياَ، وأتخذ لذلك الجمعيات التبشيرية والثقافية باسم العلم والإنسانية، وكانت هذه الأعمال والخطط حلقات متصلة أحدثت أثرًا بليغًا، ومن نتائجه ما نعانيه اليوم من ضعف وانحطاط (1) .

(1) تقي الدين النبهاني (2002) "الدولة الإسلامية"، الطبعة السابعة، دار الأمة للطباعة والنشر، بيروت، من منشورات حزب التحرير، ص181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت