البطالة الموسمية: وهي تحدث بسبب التغيرات الموسمية في النشاط الاقتصادي نتيجة للظروف المناخية أو التغيرات الدورية. (الرماني، 1999م، ص12) أي إن هناك مجموعه من الأعمال والإنتاج الذي يتم إنتاجه في مواسم معينه. كموسم قطف الزيتون والحمضيات في قطاع غزة والضفة الغربية. حيث أن العمال الذين يعملون في إنتاج المحاصيل الزراعية وبعد انتهاء المحاصيل لا يجدون عملًا.
البطالة الدورية: تحدث بسبب طبيعة النشاط الاقتصادي الذي يمر دوريًا (كساد، ركود) وتخلق هبوط في الطلب على اليد العاملة، وهي مؤقتة تزول باستعادة النشاط الاقتصادي لحيويته وازدهاره. (البيان، 1996م، ص16)
البطالة الجزئية: وتوجد عندما يقل عمل الأفراد أو إنتاجهم عما يمكن إن يؤدوه أو ينتجوه فعلًا. (الرماني: 1999م، ص12)
البطالة المقنعة: وهي التي تحدث عندما يؤدي عامل ما عمل دون مستوى مؤهلاته أو أداء مجموعة لعمل يمكن أن يؤدي ويتقن بعدد أقل منهم. (حشاد:1996م، ص 56) . وهناك من رأى أنها تعيين بعض الأشخاص في وظائف لا تعود بفائدة إنتاجية من ورائها، فالعمل الذي ينجزه خمسة يوكل إلى عشرة، أو خلق فرص عمل روتينية لا يجد فيها الإنسان قدراته وخبرته. (الشمري: 2005م، ص5) ويعتبر هذا النوع من أكثر الأنواع شيوعًا في الدول النامية ومنها فلسطين.
الأسباب الكامنة وراء تفشي البطالة في المجتمع الفلسطيني:
الاحتلال الإسرائيلي وسياسة طرد العمال من عملهم الذي كانوا يعملون به في الأراضي الفلسطينية التي احتلت في العام 1948م،
اختلال العلاقة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل.
سياسة التوظيف المتبعة. (الحلفي، 1996م، ص119)
عجز سوق العمل عن استيعاب الخريجين.
إنشاء العديد من الجامعات والمعاهد التي تقدم تخصصات إما متكررة أو لا يحتاج لها سوق العمل.
قصور المعلومات عن سوق العمل. (الزواوي، 2004م، ص16)
عدم الاستخدام الرشيد للموارد المتاحة. (سوء الإدارة)