نظرة القصور التي ينظر إليها المجتمع لأصحاب الأعمال الحرفية والميل نحو التعليم الأكاديمي والوظائف الحكومية.
غياب روح التكافل الاجتماعي أي الافتقار لروح التواد والتراحم والتعاطف التي دعا إليها الإسلام أي أن ارتفاع نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني لا يشغل بال رجال الأعمال أو أصحاب رؤوس الأموال. (رجب: 2003م، ص1113)
هناك أسباب أخرى من وجهة نظر العاطلين عن العمل من الخريجين والجدول التالي يوضحها.
جدول رقم (2)
يوضح أسباب تفشي البطالة في المجتمع الفلسطيني من وجهة نظر خريجي الجامعات والمعاهد الفلسطينية لفترة 2001-2005م
أسباب انتشار البطالة ... الضفة الغربية ... قطاع غزة ... الأراضي الفلسطينية
الافتقار للخبرة ... 37.3% ... 19.4% ... 29%
قلة الطلب على التخصص ... 93.6% ... 75.4% ... 85.1%
محدودية العلاقات الشخصية ... 52.5% ... 53.1% ... 52.8%
المعدل / العلامات ... 7.1% ... 7% ... 7.1%
عدم اتقان اللغة الانجليزية ... 17.6% ... 17.1% ... 17.4%
الافتقار إلى المهارة في استخدام الكمبيوتر ... 9.8% ... 10.9% ... 10.3%
الافتقار إلى رأسمال ... 65.3% ... 64.6% ... 65%
الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني كانون أول 2005م
من الجدول السابق يتضح أن من أكثر الأسباب لتفشي ظاهرة البطالة في المجتمع الفلسطيني هو قلة الطلب على التخصص فقد بلغت 93.6% في الضفة الغربية و75.4% في قطاع غزة ومن أسبابها افتقار التنسيق بين البرامج التي تدرسها الجامعات والمعاهد وسوق العمل. والافتقار لرأسمال لفتح مشاريع خاصة حيث بلغت 65.3% في الضفة و64.6% في قطاع غزة (بسبب عدم تحمل رجال الأعمال والمؤسسات المالية لمسئوليتها تجاههم) ومن تم محدودية العلاقات الشخصية بنسبة 52% في الضفة الغربية و53.1 في قطاع غزة (التي أسهم تفشي الواسطة والمحسوبية في المجتمع الفلسطيني إلى الحاجة إليها عند بحث العاطلين عن العمل على عمل يناسبهم) .