الصفحة 25 من 35

بالإضافة إلى ذلك على الشباب الفلسطيني ألا ينتظر العمل المناسب له، بل يجب عليه استغلال الوقت والعمل بما هو متاح لديه. أفضل له من أن يصنف ضمن البطالة في المجتمع الفلسطيني.فقد قال عليه الصلاة والسلام:"والذي نفسي بيده، لأن يأخذ أحدكم حبل فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلًا فيسأله، أعطاه أو منعه"ولا يجوز للشباب الفلسطيني الإعراض عن العمل إلا إذا كان عملًا محرمًا ومخالفًا للشريعة الإسلامية، ولا يجوز له أن يبقى ينتظر الفرج والرزق من الله عز وجل، بل لابد من السعي والبحث في كل مكان وعدم التواكل.فقد قال سيدنا عمر - رضي الله عنه: السماء لا تمطر ذهبًا.

سادسًا: الحث على القرض الحسن:

قال عليه الصلاة والسلام ليلة اسري به: رأيت على باب الجنة مكتوب الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة، قال عليه الصلاة والسلام: لأن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجه. ويقول أيضا رسول الله"ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كانت كصدقتها مره" (عبيد: 1997م، ص115) فلخفض نسبة البطالة يحتاج المجتمع إلى تمويل المشروعات الصغيرة فهنا يجب التركيز على تقديم القروض الحسنة من المصارف الإسلامية ومؤسسات الإقراض الإسلامية والبعد عن القروض بأسعار فائدة (الربا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت