الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
يلاحظ من الجدول السابق إن البطالة تبلغ 71% من بين جملة المؤهلات العلمية سواء المهنية أو الدبلوم المتوسط أو درجة البكالوريوس مما يستدعي إعادة نظر في برامج هذه المؤسسات العلمية ومدى مناسبتها لسوق العمل.
ثالث عشر: قيام رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال بمسئولياتهم تجاه المجتمع الفلسطيني:
يحتم الدين الإسلامي على رجال الأعمال وغيرهم من العمل على محاصرة البطالة من جميع جوانبها بأي أسلوب يرونه ملائما يسهم وبحسم وبفاعليه في القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة، التي يؤدي إلى انحرافات الشباب من الخريجين. وهذا الأمر ليس تبرع منهم أو تجمل بل هو من باب أداء فريضة دينية معروفة في الإسلام. استنادا لقولة تعالى { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ } سورة أية، وقول نبيه - صلى الله عليه وسلم -"إن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه". (الزواوي: 2004م، ص160) .
رابع عشر: التشجيع على الادخار وتحويل هذه المدخرات إلى الاستثمارات: