الادخار هنا لا يعني حبس المال وكنزه، حيث نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، وهذا المنع أو الحبس للمال يخالف تعاليم الله والرسول - صلى الله عليه وسلم -. قال تعالى { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } (التوبة:34) . وتوعد الله من يفعل ذلك في قوله تعالى { يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ } (التوبة:35) . كما قال - صلى الله عليه وسلم:"ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان فيقول احدهما: اللهم أعط منفقًا خلفا، ويقول الأخر: اللهم أعط ممسكا تلفا" (عبدالعال: 1994م، ص172) . من هنا يتضح إن الإسلام قد عمل على تشجيع الاستثمار وتنمية قدرات إدارية وبشريه قادرة على تحقيق التنمية بكافة أشكالها. ومن تم النهوض بالأمة الإسلامية.
وأخيرا حتى تنجح هذه الآليات المستقاة من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - يحتاج المجتمع الفلسطيني إلى الأتي:
شكل رقم (2)
يوضح مقومات نجاح تحدى البطالة في المجتمع الفلسطيني عند إتباعه لآليات علاجها في الإسلام
إدارة ناجحة
أفكار لمشاريع وحرف (حاضنات أفكار)
برامج تدريب تهدف إلى خلق فرص عمل
مصادر تمويل (زكاة-قرض حسن-وقف...الخ
تسويق للمنتجات وتصريفها
جردت بواسطة الباحثة