من الشكل السابق يتضح مدى احتياج المجتمع الفلسطيني إلى التكافل والتعاون بين الحكومة والشعب والأيدي العاملة التي لا تجد لها عمل مع الإدارة الناجحة والفكرة والتمويل والتسويق والتدريب للقضاء على البطالة في المجتمع حسب ما رأته الشريعة الإسلامية اعتمادا لقوله تعالى { وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى } (المائدة:2) . وقال عليه الصلاة والسلام"مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الأعضاء بالسهر والحمى".
المبحث الرابع
النتائج والتوصيات
النتائج:
من خلال الدراسة السابقة تم التوصل إلى النتائج الآتية:
أولًا: النتائج المتعلقة بتعريف البطالة في الفكر الوضعي والإسلامي:
اتضح للباحثة أن هناك فرق بين التعريف الوضعي للبطالة وتعريف الإسلام لها حيث ركز التعريف الوضعي على أنها القدرة والرغبة في العمل مع عدم وجود فرصة عمل يعتبر هذا الفرد من البطالة، أما الإسلام فضيق باب التعريف حيث رأى إن كل من عجز عن الكسب لمرض أو عته أو جنون فهو من البطالة.أما من يستطيع العمل فلا يجد عمل فيقع على عاتق المجتمع الذي يعمل به استغلال الموارد المتاحة لديه.
قد وضع القران الكريم والسنة النبوية آليات علاجية لمشكلة البطالة تناسب روح العصر الحديث وطبيعة المجتمع الفلسطيني وظروفه الخاصة.
ثانيًا: النتائج المتعلقة بآليات الإسلام في علاج البطالة:
تعتبر الزكاة والقرض الحسن من مصادر التمويل التي تساهم في خلق فرص عمل يجب على المجتمع الفلسطيني العمل على الاستفادة بالصورة الصحيحة منها.
عند حساب الزكاة على الناتج المحلي للقطاعات الاقتصادية المختلفة اتضح إن الزكاة على الناتج المحلي لهذه القطاعات تشكل مصدر من مصادر التمويل التي من الممكن إن تساهم في دعم وتمويل المشاريع الصغيرة.