من الجدول السابق يتضح أن نسبة البطالة في الضفة الغربية وقطاع غزة أخذه بالارتفاع عام بعد عام مع ملاحظة انخفاضها في العام 2005م. وبما أن المجتمع الفلسطيني من المجتمعات الإسلامية التي يجب إن لا يكون فيها فرد واحد عاطل عن العمل، إلا أننا نلاحظ انتشار البطالة فيها لعدة أسباب منها سوء التنظيم والإدارة والجشع والأنانية والاستغلال. (أبو ليله، 2005م، ص110) . فالمجتمعات المسلمة تحظى بوجود كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - التي يوجد بها علاج كافي وشافي لجميع مشكلات هذه المجتمعات ومن ضمنها مشكلة البطالة. والتي سيعمل هذا البحث على إيجاد حلول ومقترحات لعلاج مشكلة البطالة في المجتمع الفلسطيني ولكن ليست حلول موضوعه ولكنها حلول مستقاة من كتاب الله وسنه نبيه - صلى الله عليه وسلم -، حيث سيتم التطرق إلى التعرف على ماهية البطالة وأسباب انتشارها في المجتمع الفلسطيني ومن ثم معرفة أثارها على المجتمع والفرد. وبعد ذلك سيتم معرفة الحلول التي قدمتها الشريعة الإسلامية لهذه المشكلة.
مشكلة الدراسة:
تعتبر مشكلة البطالة من المشكلات المركبة حيث أنها اقتصادية وسياسيه واجتماعية لها اثر قوي على الفرد قبل المجتمع الذي ينتمي له، فقد بلغت نسبتها للعام 2005م (49.3%) في قطاع غزة والضفة الغربية، وبما أن الشريعة الإسلامية عودت المسلم أن يجد ضالته بين طياتها فستحاول هذه الدراسة إيجاد علاج للبطالة المتفشية في المجتمع الفلسطيني من القران الكريم والسنة النبوية بما يناسب روح العصر وطبيعة وظروف المجتمع الفلسطيني وأن تكون علاجات قابلة للتطبيق فيه.
أهداف الدراسة:
التعرف على واقع مشكلة البطالة في المجتمع الفلسطيني -أسبابها وأثارها.
وضع علاج جذري لمشكلة البطالة قابل للتطبيق مستقى من كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
تقديم توصيات من الممكن أن تتبعها الجهات المعنية عن تحقيق التنمية في المجتمع الفلسطيني.