لفت الأنظار إلى أن الإسلام القي على عاتق المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية والأكاديمية واجبات يجب عليهم القيام بها تجاه الشباب العاطل عن العمل.
تقديم حلول لمحاربة السلوك السيئ كالكسل والاتكالية وانتظار فرص العمل وعدم السعي الذي ينجم عنهما تفشي البطالة.
أهمية الدراسة:
تظهر أهمية هذه الدراسة من أنها المحاولة الأولى من نوعها التي تقدم علاج لتحدى البطالة في المجتمع الفلسطيني، ولكن من منظور إسلامي بحث بعيدًا عن القوانين الوضعية، هذا التحدي الذي يهدد المجتمع الفلسطيني، وسيعمل البحث أبضًا على وضع آليات واقعيه متكاملة تناسب ظروف المجتمع الفلسطيني تعمل على الجمع بين دور رجال الأعمال والمستثمرين والشركات التجارية والجامعات والمعاهد الفلسطينية والمؤسسات الأهلية وبين الشباب العاطل عن العمل في قطاع غزة والضفة الغربية.
منهجية الدراسة:
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث انه من أكثر المناهج العلمية المناسبة لدراسة هذه المشكلة.
المبحث الثاني
البطالة في المجتمع الفلسطيني
مقدمة:
في هذا المبحث سيتم التطرق إلى التعرف على مصطلح البطالة في اللغة والفقه الإسلامي والقوانين الوضعية ومن تم المقارنة بين تعريف الفقه الإسلامي والقوانين الوضعية. وبعد ذلك يتم التعرف على أنواع البطالة المتفشية في المجتمع الفلسطيني وأسباب انتشارها وما هي أثارها على الفرد والمجتمع؟.
ما هي البطالة؟؟
البطالة في اللغة: بَطَلَ الشئ - بُطلًا، وبُطُولًا، وبطلانًا ذهب ضياعًا ويقال بَطَل دم القتيل، وذهب دمه بُطلًا: إذا قتل ولم يأخذ له ثارٌ أو دية.و العامل وبطالة إذا تعطل فهو بطال. (المعجم الوسيط، 1960م، ص63) أي هي العطل والتعطل، الكسل والإهمال، الضياع والخسران، إتباع اللهو والجهالة والهزل. (عبيد، 1997م، ص75) .
البطالة في القوانين الوضعية: